بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

الخنيفر : اذا لم أحقق مع الشرق تقدماً خلال سنتين سأنسحب وأسلم النادي لمن لايريدني



المجلس الرياضي : معاذ الثنيان


أقام المرشح الأول والاقرب لرئاسة نادي الشرق الاستاذ عبدالله الخنيفر مؤتمراً صحفياً  مساء يوم الأحد الماضي تحدث من خلاله عن بعض النقاط والامور التي حدثت الفترة الماضية وعن تجهيزاته الفترة المقبلة في حال ترأسه النادي ، وذكر الخنيفر في بداية المؤتمر أنه حتى اليوم قدم لنادي الشرق ما يقارب الـ 135 الف ريال تقريباً وجميعها موثقة بشيكات وأوراق رسمية ، وأضاف ايضاً انه لن يتوقف عن هذا الدعم في الايام القادمة وهو حالياً يدعم الفريق الاول لكرة الطائرة في البطولة التي يشارك فيها الفريق رغم ابتعاد جميع رجالات الدلم عن هذا الدعم ، وشدد الخنيفر على أنه يعرف القانون في رسالة موجهة لبعض الذين كانوا ينافسونه على الرئاسة لكن تم رفض الاستثناء الذي تقدموا به لمكتب رعاية الشباب ، وأضاف الخنيفر على انه مستاء من بعض تصرفات أعضاء شرف النادي حيث انهم يقيمون اجتماعاتهم بالخفية دون علمه في دلالة على عدم رغبتهم به كرئيس للنادي الفترة المقبلة ، وفي سؤاله حول ما يطمح اليه في الاربع سنوات القادمة في حال ترأسه النادي ذكر الخنيفر أنه سيعطي نفسه سنتين فقط اذا حقق من خلالها تقدماً بالفريق سيستمر الى نهاية فترتهالرئاسية أما في حال خفق مع الفريق ولم يقدم شيئاً يشفع له بالاستمرار فأنه سينسحب من الرئاسة وسيجتمع بمن لا يرغب برئاسته وسيسلمهم النادي ، وأضاف الخنيفر أن الحمل سيكون ثقيل عليه  في حال رئاسته للنادي حيث أنه سيلتزم بتجديد عقود بعض اللاعبين ، وفي سؤاله عن قوة المنافسة التي ستكون في الموسم المقبل من الدوري بعد هبوط كلاً من أحد والانصار والكوكب الذين سيشكلون اضافة قوية للدوري ذكر الخنيفر أنه يتمنى أن يكون الكوكب ضمن نفس مجموعته في دلالة على رغبته في التحدي واثبات انهم الافضل ، وفي نهاية المؤتمر حصل شد وجذب بين الخنيفر والكابتن خالد الطمرة بعدما أثار رئيس التحرير الاستاذ خالد مطلق نقطة حول تشكيل اللاعبين نسبة 70 الى 80 % في بقاء الفريق في دوري الدرجة الثانية والتي وافقه عليها الاستاذ عبدالله الخنيفر وخالفه عليها الكابتن خالد الطمرة .

110

109

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/219881.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *