بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

من يقود من؟




في الفترة الذهبية للكرة السعودية منتخبات وأندية كانت الإدارات هي التي ترسم الخطط وتقرر وتنجح، وأيضا تتحمل المسؤولية في حالة الإخفاق، وأهم ما كانت تعمل أنها استطاعت بناء ثقة بينها وبين من ينتظر عملها، لذلك كانت هي التي تقود المدرجات، أما الآن فإن مسيري رياضتنا يسيرونها من خلال ما يحصل في تويتر، فأصبحت الكلمة الأعلى للجماهير التي استطاعت أن تجعل رياضتنا ترتكز إلى عاطفتها، ومن خلال ذلك تراكمت الديون وكثرة فلاشات توقيع العقود الباهظة واستمرت لغة الوعود وزاد المستقبل ظلاما!

أعتقد أننا نفتقد الإدارة الرياضية التي تملك رؤية تناسب واقعنا، فحين فترة انتخابات اتحاد كرة القدم شاهدنا ملفات انتخابية ووعودا لا تشبه رياضتنا، بل كانت تهيم في “دغدغة” مشاعر عاطفية لم نحتج لوقت طويل حتى نعرف الفرق بين صدقها وصدق واقعنا الذي تغلب عليها بسهولة، في الأندية نتابع عمل إدارات تتقلب قراراتها بسبب “هاشتاق”، وحينما تكون المنافسة بين الجماهير هي المسيطرة عليهم، فإنهم بذلك يرسلون للكل رسالة بأنهم يفتقدون أهم أدوات نجاح عملهم وهي الاستقلالية، ومقدرتهم على زراعة الثقة لدى متابعيهم لا العكس، وهو ما يحصل حاليا.

في رأيي المتواضع أن لو استمر هذا الحال فإننا نحتاج إلى وقفة صادقة من عقلاء الرياضة حتى يتوقف هذا البذخ في عقود اللاعبين وفي دفع المبالغ الكبيرة في الشروط الجزائية للمدربين “الخواجات،” الذين أصبحوا ينظرون لدورينا مجرد خطط مالية وليست فنية، وأن يتوقف اعتماد أنديتنا الكبيرة بجماهيرها وبطولاتها على “مزاج” رئيس يتغير مع كل منشن في حسابه!

الاقتصادية

نبذة عن الكاتب

فيصل الجفن

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/222996.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *