منافسة حامية الوطيس على اللقب الخليجي » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

منافسة حامية الوطيس على اللقب الخليجي



المجلس الرياضي: متابعة - عبدالعزيز القرناس


ستكون أنظار عشاق كرة القدم الخليجية خلال الفترة من اليوم الخميس 13 إلى 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 متجهة نحو العاصمة السعودية الرياض حيث ستقام النسخة 22 من كأس الخليج وسط توقعات بمنافسة حامية الوطيس بين المنتخبات الثمانية على اللقب الخليجي الذي اقتنصه منتخب الإمارات بداية العام الماضي.

ومع تأهل سبعة من هذه المنتخبات إلى نهائيات كأس آسيا 2015، فإن البطولة ستكون فرصة من أجل الإستعداد الجدي للبطولة القارية التي ستقام في أستراليا بداية العام المقبل فيما يحدو الأمل عدد من المنتخبات من أجل استعادة السيطرة الإقليمية والفوز باللقب.

موقع FIFA.com يلقي نظرة سريعة على أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب بالإضافة إلى أشهر الأسماء التي ستخوض العرس الخليجي الكروي الذي سيحمل في نهايته منتخب وحيد لقب المنتخب الخليجي الأفضل لعام 2014.

المرشحون
سيكون المرشح الأبرز للفوز باللقب هو منتخب أصحاب الأرض المنتخب السعودي بالنظر إلى استعادة الكرة السعودية لهيبتها آسيوياً منذ استلام المدرب الأسباني خوان لوبيز كارو تدريب الفريق إلى جانب المستوى اللافت الذي قدمه ممثل المملكة نادي الهلال في دوري أبطال آسيا 2014 بوصوله إلى المباراة النهائية للبطولة.

ومن المتوقع أن يحصل المنتخب السعودي على دعم كبير من جمهوره حيث سيحاول تصدر المجموعة الأولى التي وقع فيها إلى جانب المنتخب القطري، الذي سيكون المنافس الأبرز للصقور الخضر على صدارة المجموعة، بالإضافة إلى المنتخبين البحريني واليمني.

وكان المنتخب القطري بدوره قد حقق تألقاً لافتاً منذ استلام المدرب الجزائري جمال بلماضي تدريب المنتخب الأول في مارس/آذار الماضي بعد النجاح الذي حققه مع المنتخب الرديف في بطولة غرب آسيا والتي فاز بلقبها في ديسمبر/كانون الأول 2013.

وفي المجموعة الثانية، سيحاول حامل اللقب المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب الشاب مهدي علي إثبات الطفرة التي تمر بها كرة القدم الإماراتية على صعيد المنتخبات في السنوات الأخيرة والحفاظ على اللقب على الرغم من صعوبة المهمة التي تتمثل بالتأهل من المجموعة التي تضم أيضاً كلاً من العراق والكويت وسلطنة عمان وهي المجموعة التي يمكن وصفها بالحديدية.

ولا يمكن التكهن بهوية المنتخبين المتأهلين من هذه المجموعة بالنظر إلى مستوى المنتخبات المميز في الآونة الأخيرة. فالمنتخب العراقي بقيادة المدرب المحلي المتميز حكيم شاكر الذي وصل إلى نهائي البطولة السابقة قبل أن يخسر في الوقت الإضافي أمام الإمارات وسيلتقي المنتخبان وجهاً لوجه مجدداً في المرحلة الأخيرة من مباريات المجموعة.

المنتخبات الأخرى
لا يمكن أبداً استبعاد المنتخب الكويتي عن الترشيح للقب بالنظر إلى التاريخ الكبير الذي يملكه “الأزرق” في البطولة باعتباره أكثر المنتخبات فوزاً باللقب وبالتالي فإن أبناء المدرب البرازيلي جورفان فييرا يملكون فرصة للفوز باللقب مجدداً بعد الفوز الأخير الذي تحقق في اليمن عام 2010.

من جهته، يأمل المنتخب العماني بقيادة الحارس المتميز علي الحبسي بأن يحقق اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز باللقب عام 2009 على الرغم من صعوبة المهمة بالنظر إلى أن الحبسي هو اللاعب المحترف الوحيد في صفوف المنتخب العماني الذي يدربه الفرنسي بول لوجوين.

أما المنتخب البحريني، فستكون الآمال معقودة على خبرة المدرب العراقي المحنك عدنان حمد والذي يعرف تماماً خبايا كرة غرب آسيا وهو يأمل بأن تكون البطولة خير إعداد لفريقه لكأس آسيا حيث سيتواجه مجدداً مع المنتخب القطري في المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً الإمارات العربية المتحدة ومنتخب إيران.

وسيسعى المنتخب اليمني إلى محو الصورة الهزيلة التي ظهر فيها بمشاركته السابقة في البطولة الخليجية حيث لم يحقق أي انتصار في 21 مباراة وبالتالي سيكون المدرب التشيكي ميروسلاف سوكوب مطالباً بتحقيق الفوز الأول للمنتخب اليمني في البطولة على الرغم من صعوبة المهمة.

أبرز اللاعبين
ستكون البطولة فرصة لعدد من اللاعبين من أجل مواصلة التألق في الفترة الأخيرة ويأتي في مقدمتهم المهاجم السعودي ناصر الشمراني المرشح لجائزة أفضل لاعب في آسيا بالإضافة إلى زميله لاعب الوسط سعود كريري الذي لعب دوراً مهماً في وصول الهلال إلى نهائي دوري أبطال آسيا. في المقابل، يأمل المنتخب الإماراتي أن يواصل المهاجم أحمد خليل هوايته التهديفية مؤخراً وسيكون هناك حلول هجومية إضافية للمدرب مهدي علي بتواجد الثنائي المتميز عمر عبد الرحمن و إسماعيل مطر أيضاً.

وبالإضافة إلى تواجد الحارس الأمين علي الحبسي في مرمى سلطنة عمان، فإن الإعتماد سيكون أيضاً على خبرة المهاجم المخضرم هاني الضابط الذي يُعتبر اللاعب الأكبر في صفوف المنتخب العماني عن عمر 35 سنة. وستكون الخبرة حاسمة أيضاً للمنتخب البحريني بتواجد المدافع الخبير محمد حسين ولاعب الوسط الموهوب محمود عبدالرحمن والمهاجم ذو الطول الفارع إسماعيل عبداللطيف.

وبينما سيكون أكرم الورافي وعلاء الصاصي الوجهين الأبرز في تشكيلة المنتخب اليمني وسط مجموعة من اللاعبين الشباب، فإن المنتخب الكويتي سيعتمد على خبرة كل من المهاجم العائد من الإصابة بدر المطوع بالإضافة إلى محرّك خط الوسط وليد علي. وبينما سيفتقد المنتخب القطري لخدمات المهاجم خلفان إبراهيم خلفان المرشح لجائزة أفضل لاعب في آسيا بعد إصابته قبل انطلاق البطولة، يبدو المدرب جمال بلماضي واثقاً من حظوظ الفريق رغم استبعاد المهاجم البارز سيباستيان سوريا.

نبذة عن الكاتب

عبدالعزيز القرناس

عبدالعزيز القرناس
التحق بالعمل :1-4-2014
محرر بصحيفة المجلس الرياضي
عمل في جريدة اليوم لمدة 5 سنوات
الايميل :
الجوال :
تويتر :

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/248295.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *