(( وما أنا بالمطقطقِ فيك قولاً ..!! )) » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

(( وما أنا بالمطقطقِ فيك قولاً ..!! ))



سعود المعيوف


 

– “السيف ” للفارس رمزاً لبسالته وشجاعته وشرفه  ..

–  أن تم تجريده من سيفه يُطرد مَخْزيًًّا وأحياناً يتم أسره وأهانته .

– الأعلامي فارس يملك سيف ” النقد ” به  يبقي شجاعاً نزيهاً شريفًا ..

– أن جرد نفسه أو تم تجريده من ” نقده ” يُطرد مَخْزيًًّا  و” شطب ” على كرامته و ” سلم ” على  شرفه  و” مفيش” قيمة له و ” تكسر خاطري ” أدميته ..

– مع ثورة التواصل وأنفجار الاتصال الذي وصل لدرجة من التطور أنه يمكن لك أن تتخاطب مع ” إياد عبدالحي ” عادي كذا ..

– مع الانفتاح والتقارب في سماء الاتصال للحد الذي  يجعلك تجاور ” الماس ” حتى وأنت معدن عادي يستخدم في الهدايا بس ..

– مع كل ثورة هذه المتغيرات أنطلق ” ثلاث أرباع” الاعلاميين ومعهم ” ثلث الربع الباقي ” للبحث عن المتابعين تحت تأثير شهوة شهرة واطلقوا صرخاتهم الواحدة قبل الاخري و تلي الاخري  ” قرّبوا مربط الانفلوا ” مني ..!!

– ونظراً لفراغ المادة ورخص قيمة الذات لديهم  وجد هؤلاء أن ميدان  ” الطقطقه على المنافس ” فسيح جداً بما يضمه من صغار سن ومهووسي التعصب وطغيان العاطفة  لكسب المتابعين والتربع على عرش وكرش الشهرة الاعلامية  فأمعنوا دون أن يتمعنوا في هذه ” الطقطقه ” فالغاية تبرر الطيارة والسيارة والقطار اللي يوصل للمتابعين ..!!

– دهك الاعلامي ” مصباح ” الطقطقه حتى خرج مارد لا قبل له به خرج ” مارد ” لا يسمح له بالعودة أو الخروج أو حتى الالتفاته ..

– لا مجال ولا مساحه لديك يا من ركبت ” الطقطقة ” ولا خيار لك في مهنتك التي نسيت ” أنبل ” مافيها منذ البداية الا أن تطقطق وتطقطق وتطقطق  ..!!

– عندما يرتكب لاعب ناديك حماقات فأن جمهور ناديك لن يسمح لك بالنقد لأن جمهور المنافس ” يطقطق ” واللي فينا كافينا ..!!

– تلاحظ أن مدرب فريقك من نوع ” سباك ” لا تستطيع أن تشهر النقد فلا مجال لنقدك فأنت داخل سفينة الطقطقه التي أخترتها ذات نزوة وسط المحيط ” فيك خير أرمي نفسك ” ..!!

– لم تعد أنت كما أنت قبل الطقطقه فأنت مجرد ” مسخ ” مطقطقاً أنتا من كل الاتجاهاتي ..!!

– لا تملك ” نقد ” يظهر جمال هذا الوسط .. ولا ” نقد ” يبّين ” قبح هذا الوسط .. فأنت أنت .. أنتا مين بالله عليك ..؟

– المستفيد من هذا الوضع هما اللاعب والرئيس فقد أصبحا في حماية “الطقطقه ” ولا تفتح مجال لجمهور الخصم ” يطقطق علينا ..!!

– شوف وين ” حطيت ” نفسك أصبحت أضعف واحد في المعادلة لا رئيس يخشي أنتقادك ولا لاعب يزعجه صرير قلمك .. دورك الذي أحاط بك من كل جانب أن تخرج القبح الذي بداخلك على المنافس حتى تتعرى من الحياء بالكامل وتدخل نوبة زار صوفيه تشعر بعدها أنك أرتحت ” وأنت منت حول الراحه ” ..!!

– يا هذا الشيء الذي يخرج علينا في بعض البرامج يا هذا الشيء الذي يرسل لنا روابطه في صحيفته يا هذا الشيء الذي ينبطح في تويتر في طوله وعرضه وخلفه جمهور ” طقطقهم ” لا تحزن ولا تغضب أذا شعرت داخلياً رغم كل ما لديك من شهرة ورتويتات أنك غير منسجم مع نفسك ولا تشعر بأحترام ذاتك فهذه هي أختياراتك .. و ” طقطق ” وأنت ساكت ..!!

– لا شك أنها ستراودك أفكار ذات خلوه أن تكون أعلامي ” بحق وحقيقي ” يقدم مادة وينتقد حال .. لكن هيهات أنت ” مطقطق ولست مخير ” .. دورك أن تستمع لأغنية الجمهور “علي علي بطل فليد هيا طر يا قراندايزر ” ..!!

– هناك من توقف ووقف على الميناء ولم يبحر في سفينة الطقطقه التي حملت الوسط الرياضي وخارت البحار دون تحديد وجهة او وقت عودة .. ” الحمادي _ الغيامة _ الدويش ” كمثال لا حصر ..!

– السواد الاعظم من الأعلام الاتحادي كانوا خارج لعبة الطقطقه والحقيقة أن القدر كان لطيف بهم ولم يكن الأمر بأختيارهم حيث كانوا بعيدين عن الاجواء التنافسية  فبعد حوسة ” الفكفكة ” من الماضي القريب دخلوا في مرحلة ” التكتكة ” للمستقبل فأنشغلوا عن ” الطقطقه ” ..!!

– لا أعلم وهي نفسها لا أعرف .. كيف يتخلى محارب عن سلاح ..؟ كيف يعيش مؤلف بلا قلم ..؟ بل كيف يتنفس الانسان  بلا ضمير ..؟ وكيف يشعر أعلامي بقيمته بلا نقد ..؟

– شوف كذا بالعربي أذا أدارة ناديك ما تعمل حساب لنقدك فأرجوك ” خف ” شويه على ” الحرمه ” في البيت أنت مو كفو ” تتمرجل ” عليها ..!!

– ويبقي السؤال الأهم (( هل الأعلامي ” مطقطق أم مخير ” )) ..!!

– وبما أن البداية كانت بسيف الفارس والنهاية عن قلم الاعلامي ” حاب ” أذّكر السادة المشاهدين اللي يشاهدون سطوري الان إن لقب ” فارس السيف والقلم ” يخص ” أبو فراس الحمداني ” ..!!

 

 

نبذة عن الكاتب

المجلس الرياضي

المجلس الرياضي
تأسست 9-9-2009
تغطية جميع الاخبار المحلية والاجتماعية والرياضية

(بعد دمج صحيفة قضايا والمجلس )

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/271471.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *