بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

كحيلان : سلمنا كانافارو الخيط والمخيط



المجلس الريـــاضي - متابعة محمد مراد


شدد الأمير فيصل بن تركي رئيس النصر في تصريح خاص لـ(النادي) على أن إدارة ناديه منحت الإيطالي فابيو كانافارو المدير الفني كامل الصلاحية لترتيب أوضاع الفريق الأول خلال الفترة القادمة بهدف تقديم النتائج الإيجابية وتحسين وضع الفريق في الدوري والمنافسة على مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين ودوري أبطال آسيا التي تنطلق الشهر المقبل، وقال الأمير فيصل: النتائج لم تكن مرضية في الفترة الماضية من بطولة الدوري وخسرنا المنافسة على لقب المسابقة التي كنا أبطالا لها لموسمين متتاليين، ووعدنا بالتصحيح وذلك من خلال منح المدرب كانافارو الصلاحية لتعديل أوضاع الفريق، والتعاقد مع العناصر الأجنبية التي يرغب بتواجدها ضمن القائمة والمدرب بعد أن تعرف بشكل جيد على اللاعبين بإخضاعهم لتمارين صباحية ومسائية واقامة مناورات كروية، وهو يرى أن لديه مجموعة من العناصر المميزة على المستوى المحلي وكذلك الأجنبي بعد عودة البرازيلي ماركينيوس لتمثيل الفريق خلال الفترة الشتوية الحالية، وأردف: نحن بلا شك سندعم توجه المدرب في هذا الجانب ونتمنى أن يوفق الفريق في تحقيق النتائج المرضية، مضيفاً: نرحب بالنقد الصادق الفعال من محبي النادي ومن الإعلام النصراوي ولكن هناك بعض الأحيان طلبات غير منطقية كالمطالبة بتغيير جميع العناصر الأجنبية أو تغيير المدرب وهذا أمر من الصعب تحقيقه فالجهاز الفني بقيادة كانافارو لم يمض على وجوده ثلاثة أشهر وهو يعمل بكل اجتهاد من أجل تحقيق نتائج إيجابية ووضع بصمة له مع الفريق بتحقيق منجز، ومن الصعب الحكم عليه خلال ثلاثة أشهر خصوصاً أن الفترة التي تواجد فيها كان الفريق يعاني من غياب جملة من العناصر المميزة والمؤثرة والتي أثرت على نتائج الفريق ومستوياته، وأبان كحيلان: تفكيرنا يجب أن ينصب نحو الفترة القادمة والاستفادة من أخطاء المرحلة الماضية ونحن ننتظر من نجوم الفريق العودة للنتائج التي تليق باسم النصر ومكانته من خلال المنافسة القوية على ما تبقى من بطولات وتحقيق نتائج في القسم الثاني من مسابقة دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.

نبذة عن الكاتب

محمد مراد

محرر للأخبار العالمية
صحيفة المجلس الرياضي
12-12-2014

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/297163.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *