ملاكٌ على هيئة بشر » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

ملاكٌ على هيئة بشر



المجلس الريـــاضي - محمد عادي العتيبي


من لايشكر الناس لايشكر الله , أحببت في هذا المقال أن أخرج مافي نفسي , أحببت أن أكون وفياً في رد الجميل ولكن لا أعلم ان كنت سأكون وفيا بما سأكتب أو بما سأقدم من عبارات شكر وثناء فمهما كتبت أو عبرت مقتنع بداخلي أنني لن أوفيه حقه نظير ماقدمه لي وللمجتمع..

شكر بحجم السماء لن توفيه حقه , شكر بعدد الحصى والرمال هوت في الميزان نظير ماقدم , شكرا عدد زبد البحار تتمثل بصوت البشر وتصرخ لن أوفيه حقه ..

أسَر قلوب المحبين بإبتسامته , أسَر قلوب المحبين بدماثة أخلاقه , أسَر قلوب المحبين بكرمه الطائي,

كان يقف خلف نجاحاتي داعماً وموجهاً , دعم الشباب والمواهب وتبنيهم همه الأول ان وجدت اسمه خلف أي عمل أيقنت أنه عمل ناجح فبدايته خير برهان فهو من أوصل رائد التحدي الى قمة العطاء فها نحن نرى الرائد من بعده غريق يبحث عن النجاة ..
اقتحم الأحياء بكرمه وعطائه ودعمه أوصلها الى القمة حتى أصبحت حديث الجميع وأصبحت بعد فضل الله ثم دعمه تقارن بنشاطات الاتحاد السعودي ان لم تكن القتها خلفها .

محبوب الجميع .. فالجميع متفقون على محبته فتواجده في خمسة عشر نادي في مختلف الدرجات كعضو شرف داعم خير دليل على اتفاق الجميع عليه ..

كان يقف خلف أندية دوري جميل والدرجةالأولى والثانية والثالثة بتكفله بتجهيز المعسكرات وتسجيل اللاعبين ، فقد رأينا أندية متواضعة بدعمه أصبحت معسكراتها في خارج البلاد ..

من منظور آخر دعمه للجميع دليل على أنه داعم للكورة السعودية فلم ينظر بمنظور التعصب أو الميول فالجميع بعينه سواسية ..
ونجاح وتطور الكورة السعودية هدفه ..

وفيٌ في زمن قل فيه الأوفياء , صادقٌ في زمن قل فيه الصادقون ,

فهد بن محمد المطوع وجه السعد الداعم الأول لرياضة الأحياء وللكورة السعودية , عجزت الأفكار أمام هذا الرجل عن ترتيب عبارات شكر تليق به , قلمي توقف أمامه هيبة وخجل , عجز اللسان عن وصفه ..

أبحرت في مجلدات وصف البشر فلم أجده , أبحرت في رسم المبدعين فلم أجد له صورة

فهد المطوع , ملاكٌ على هيئة بشر

نبذة عن الكاتب

المجلس الرياضي

المجلس الرياضي
تأسست 9-9-2009
تغطية جميع الاخبار المحلية والاجتماعية والرياضية

(بعد دمج صحيفة قضايا والمجلس )

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/299087.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *