الهاجري …اخفو لوحة التغيير عمداً والحكم الرابع تلقى تعليمات طرد هزازي » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

الهاجري …اخفو لوحة التغيير عمداً والحكم الرابع تلقى تعليمات طرد هزازي



المجلس الريـــاضي - المركز العلامي بنادي القادسية


أكد رئيس نادي القادسية معدي الهاجري أن ما حدث في مباراة القادسية والاتحاد من أخطاء تحكيمه أمر محير للغايه

وأضاف ” لم أجد تفسير منطقي لتوزيع الحكم تركي الخضير للبطاقات الملونه على لاعبي القادسيه بسبب وبدون سبب وتجاهل ضربة جزاء صحيحه للقادسية واحتساب ضربة جزاء مشكوك فيها للاتحاد بحكم ان الكره هي من بحثت عن يد اللاعب وهذه الأخطاء نحرت فريقنا من الوريد للوريد “

وأشار الهاجري ” لا أعلم لمن تصب مصلحة هذه الأخطاء ولا أعلم ماذا كان يريد الخضير منا  ولكن النوايا علمها عند الله ” .

وزاد الهاجري ” على رئيس لجنة الحكام الاستاذ عمر المهنا وأعضاء اللجنه اختيار الحكم المناسب للمباريات بعيداً عن الميول والمناطقيه والتي أجزم أنها تؤثر على حكامنا وعلى قرارتهم في المباريات وأنا ابصم بالعشرة  أن هاتين النقطتين لها تأثير كبير على سير بعض المباريات “

وزاد ”  اتمنى من لجنة الحكام أن توضح لنا كيف اتخذ الحكم قرار طرد لاعب القادسية ؟ بعد مضي 5 دقائق ؟ ومن الذي نبه الحكم الرابع لذلك ؟ ولماذا تأخر الطرد كل هذا الوقت ؟
وأضاف ” اتمنى أيضاً من لجنة الحكام ومن مراقب المباراة الإجابة على هذا السؤال ..
لماذا اختفت ساعة التغيير دقيقه ونصف عندما آراد مدافع القادسية الصبحي النزول لأرض الملعب بعد الطرد  ؟
وكيف تم إعادتها من الغرف الداخليه للملعب ؟ علماً أن القادسية كان ناقص لاعب وكان لاعبي الاتحاد يهاجمون من كل مكان  ؟

وختم الهاجري ” سكوتنا طيلة الموسم عن كوارث الحكام كان من باب الوقوف مع اللجنه ومع حكامنا المحليين ولكم يبدو أن الاحترام في هذا الزمن يفسر بأنه ضعف وهو ما جعل البعض يتطاول على القادسية ؟ ولذلك أن اعلنها رسمياً لن نسكت عن حق القادسية بعد اليوم فالفريق يقبع في مركز متأخر بسبب قرارات الحكام الغير منصفه والتي صادرت علينا العديد من النقاط منذ بداية الموسم ” .

نبذة عن الكاتب

المجلس الرياضي

المجلس الرياضي
تأسست 9-9-2009
تغطية جميع الاخبار المحلية والاجتماعية والرياضية

(بعد دمج صحيفة قضايا والمجلس )

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/301074.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *