بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

عبدالرحمن الزهراني لـ”المجلس الرياضي”: من يحمي الأندية من عبث التسريب والتفريق؟



المجلس الرياضي - حمود الفالح


 

أكّد أحد أهم الكتاب المخضرمين على خارطة الإعلام الرياضي السعودي، العميد المتقاعد عبدالرحمن الزهراني في شأن التسريبات الأخيرة التي أطلقتها إحدى الصحف “الرياضية” المتخصصة، وطالت نادي “النصر” دون بقية الأندية، أنَّها لا تليق بشرف التنافس الرياضي العادل، فضلاً عن كونها بعيدة عن المهنية وأخلاقيات العمل الصحافي.

وأبرز الزهراني، في تصريح خاص لصحيفتي “قضايا” و”المجلس الرياضي”، أنَّه “أخلاقيًا التسريب سلوك غير حضاري وانتهازي، يأخذ الصفة اللاخلاقية إذا ذهب إلى الشخصنة، الفردية أو الاعتبارية، كما يحدث للنصر من الجريدة الحصرية التي تقتات على تسريباته لدعم ميول نتنة، بغية محاولة خلخلة استقرار فريق، وجر مسؤوليه إلى مستنقع لا يليق بشرف التنافس الرياضي العادل”.

وأشار إلى أنّه “أحدثت تلك التسريبات ردود فعل جماهيرية وإعلامية غاضبة، إذ ذهبت وراجت كل الاتهامات باتجاه اتحاد كرة القدم وأمانته”، مبيّنًا أنَّ “العدلاء والحكماء اعتبروا  ذلك صفاقة وحماقة لا تليق بدوري يعيش عصر الاحتراف، وزمن التواصل التقني، الذي كشف وبكل أسف أننا لازلنا نعيش عصر الهواية، وأنَّ أنديتنا باتت لقمة سائغة لفكر المؤزمين، والمهرجين، وأن بيننا مسؤولين غير مؤتمنين، ومكانهم روابط المشجعين”.

وأضاف “جدلاً.. لو افترضنا براءتهم من تهمة التسريب التي طالتهم، فإن من صميم أمانتهما وواجبهما، مساءلة الجريدة المُسربة، ومقاضاتها قانونًا، لاسيما أنَّ هناك توجيهات ومراسيم سامية تحظر نشر الخطابات السرية تحت أي صفة أو عذر، ولها عقوبات نظامية قاسية ورادعة”.

واعتبر الزهراني، أنَّ عدم تفاعل المحامي وإدارة النادي “النصر” في وقف هذه الظاهرة اللاخلاقية، وعدم إيصالها إلى درجات تقاضي خارج أسوار الاتحاد وأمانته، ساعد على استمرارية هذه الظاهرة المستغربة والمستهجنة.

وشدّد على أنَّ “الجريدة المُسربة أكّدت بفعلها هذا، انتهاء عصر مصداقيتها برحيل أساتذتها الكبار والعقلانيين، وأنها تعيش زمن غفوة وغفلة ومرض (شيفوني)، ويخيل لمسيّريها حلم  زعزعة الفريق، وإخراجه من الملعب إلى (سوالف العيال)، وهو خطأ  يدلُّ على نقص الخبرة”.

وبيّن العميد المتقاعد، أنَّ “النصر” بقي صامدًا لـ50 عامًا، ولم تهزه رياح عمالقة بقامة عثمان العمير ومطر الأحمدي ومحمد العوام وتركي السديري وخالد المالك، مبرزًا أنَّ “الفارق كبير بين هولاء ومن يحاولون اقتفاء أثرهم وتقليد زمنهم، فزمن المجرشة غير زمن العصفور الأزرق، والأزرار الذكية”.

وكشف أنَّ “كل الأخبار المسربة والمنسوبة لصحافي جديد، هي ليست من تحريره أو جهده ومتابعته، ولا يعرف عنها شيئًا، وتنشر باسمه فيما هو مجرد حمال للأسية، إذ أنَّ من يقوم بطبخها واستقبالها هم السادة البشوات”.

ووجّه الزهراني سؤاله في ختام تصريحه لصحيفتي “قضايا” و”المجلس الرياضي”، لسمو رئيس الهيئة الأمير عبدالله بن مساعد، ورئيس اللجنة الأولمبية الأستاذ لؤي ناظر، “من يحمي الأندية من عبث التسريب والتفريق ووصول العبث حد رمي تهم الرشاوي والبيع والشراء؟؟”.

ولفت إلى أنَّ “قضية تسريب رشوة قوميز المتداولة، التي تحمّل فيها النصر تهمة جور وقذف، تحتاج لقضاء شرعي وليس كروي، إن ثبت تورط النصر يهبط ويعاقب، وإن كانت مجرد (نمك) وعبث فتجب معاقبة من يريدون إشعال فتنة الشارع الرياضي، ومن وضعونا في حرج أمام الأشقاء العرب والخليجين، وإن مررت فذاك يعني أننا نعيش زمن (خلوها ومشوها)”.

يُذكر أنَّ ما لا يعلمه البعض، أنَّ الأستاذ عبدالرحمن الزهراني ساهم في إبراز كثير من الإعلاميين في بداياتهم، وكان له الفضل بعد الله – سبحانه وتعالى ـ في وجودهم على الساحة الإعلامية الرياضية، فضلاً عن كونه داعمًا لكثير من المواهب الإعلامية، في الماضي والحاضر.

نبذة عن الكاتب

حمود الفالح

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/318399.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *