ليلة الصمت » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

ليلة الصمت



المجلس الريــاضي - سلطان الغيث


عندما يتحدث كبار القوم تجد الجميع يلتزم الصمت لا شعوريا .. ماذا ان كان الحديث قمة تجمع نصرا فارسا لنجد و هلالا يسطع سماها ! فبداية الحديث اهوال و اخرة متعة ، فهي ليلة سعودية خالصة النكهة باصالة.. فمن اهوال ليالي العاصمة و امتعها لقاءات الشتاء عندما يلتقيان فلا تستغرب قوة الصراع ان يتقدم الهلال برباعية ثم يعود النصر و يعادل النتيجة ليسجل التاريخ مباراة مجنونة لن ينساها من شاهدها قط و ايضا لا تستغرب ان يطرد الحكم الاجنبي ثلاثة لاعبين دفعة واحدة ليتوج العالمي بطلا للدوري في ليلة اشبة بعناد الاساطير و لن يتناسى كلاهما الدقيقة التاسعة عشرة بعد المئة التي كانت محط انظار الجميع بمن فيهم قائد السلام سيدي سلمان بن عبدالعزيز ملكا للمملكة العربية السعودية ، فمن يمر تلك الليالي بسلام دائما هو الاجدر و الاحق بالحصول على اغلى بطولات الموسم. فمن عاصروا الديربي الاشهر خليجيا و عربيا يعرف جيدا حجم التحديات و الندية بين الغريمين العنيدين بغظ النظر عن مايحدث اعلاميا فالشارع السعودي تحديدا فالعاصمة الرياض يعيش اجواء التحدي و التصاريح النارية بين جماهيرة منتظرين صافرة البداية لتنطلق ليلة يسجلها التاريخ على حدة في كل مرة يلتقيان فيها الكبار.. ابتدا بالرمز النصراوي الكبير الامير عبدالرحمن بن سعود و الامير عبدالله بن سعد رحمة الله عليهم جميعا مرورا باسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله و النجم الكبير سامي الجابر بتوفيق المقرن و صالح النعيمة سدا الدفاع و احزمة الامان للفريقين على مر العصور انتهاء بما قدم السهلاوي و القحطاني. فهل يتكرر موسم ٢٠١٤ عندما عاد النصر من بعيد بفوز الدقيقة التسعين القاتلة لطموحات الجابر فكانت الانطلاقة نحو اللقب الغائب من سنوات طويلة ام ينتصر الهلال ليكسر القاعدة التي توالت موسمين متتالية للقب نصراوي بجدارة! بنعيش و نشوف ،، ديربي الاهوال هي اقصر تسمية لما يدور خلاله.. ليالي العيد تبين من عصاريها…

سلطان الغيث

نبذة عن الكاتب

المجلس الرياضي

المجلس الرياضي
تأسست 9-9-2009
تغطية جميع الاخبار المحلية والاجتماعية والرياضية

(بعد دمج صحيفة قضايا والمجلس )

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/326689.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *