وترجل الأصفرين » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  1

وترجل الأصفرين



المجلس الريــاضي - سلطان الغيث


خيبات عصفت لسنوات بأصفرين ليسا بالسهلين تاريخا و نفوذا قاريا و دوليا تعانقا للذهب و انفرادا بعالمية باتت حلما و مطلبا للعذال المحلية..
فبعد ان عاد النصر العالمي للبطولات و استبشرت جماهيرة خيرا الا و انتكس من جديد في دوامة تجارب مدربين و تصادم افكار رئيسة باعضاء شرفة و جماهيرة ، اما في الطرف الاخير الاتحاد المونديالي الذي يستعد للعودة للبطولات من خلال اول النهائيات بعد غياب لاربع مواسم متتالية عن اخر نهائي حاز عليه بعد انتهاء ورحيل جيلة الذهبي فلعلها فرصة سانحة للرد على قرارات مجحفة بحقة بخصم النقاط و عربون محبة و مصالحة لجماهيرة و تواضع هدية لذكرى فقيد الكرة السعودية الاستاذ احمد مسعود يرحمة الله.. فبعد غياب لاعوام طويلة عن لقاء النهائيات هاهم الاصفرين يعودان للالتقاء محبة من جديد تحت راية و عناية سمو سيدي ولي العهد في نهائي يسعى اثنيهما لخطفة فالاول لتلاحق مافاته من خسارة لاربع نهائيات متتالية كان للتحكيم نصيب الاسد منها و الاخر لاثبات وجود بان موسم العودة قد بات ع الابواب .. اوة يا حمزة يرددها الاتحاديين دوما بهدفة الشهير في مرمى النصر في نهائي كأس الملك السعودي كأخر نهائي جمع القطبين لن تنساة كرة القدم السعودية فهل سنشاهد نهائي يرتقي لسمعة قطبي العالمية ! زوران داهية الدواهي اثبت انه مدربا من طراز الدهاة فبعد ان تحمل مسؤولية احراج و اخراج الهلال هاهو يعود و يتحدى من جديد ان يكون موسمة منافسا بتميز في كل شيء.. اما سيبيرا فهو مدربا استحق الثناء من الجميع فهو يلعب بامكانيات صغيرة لاتمتلك الخبرة الكافية و مع ذلك يثبت من مباراة لاخرى انه على قدر الشجاعة .. فكلا الفريقان احق بنيل اللقب و نتتظر نهائي اصفرا خالصا ينتهي بذهب و لقب يخلد للتاريخ.. سحقوهم فاستحقو !!

نبذة عن الكاتب

المجلس الرياضي

المجلس الرياضي
تأسست 9-9-2009
تغطية جميع الاخبار المحلية والاجتماعية والرياضية

(بعد دمج صحيفة قضايا والمجلس )

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/327568.html

1 التعليقات

  1. سيبويه

    و ترجل ؟؟؟!!!!
    أرجوك ابحث عن معنى هذه الكلمة
    تراه عكس ما تريده تماماً
    و بعدين الأصفران ما هو الأصفرين
    هذه الأخطاء في العنوان فقط
    أما الباقي فأدهى و أمر
    لا حول و لا قوة إلا بالله!!!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *