بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

#المجلس يكشف بالـ #صور حال #مخطط_الغدير والحفرة الشهيرة.. و يتسأل




يظلم في بعض الأحيان المواطن، المسؤولين عن إنجاز المشاريع، ومسؤولي البلدية، وهو ما رصدته صحيفة “قضايا” الإلكترونية، في شأن المتداول عن الحفرة التي وثّق مواطنون وجودها في مخطط الغدير، بمدينة السيح حاضرة محافظة الخرج.

img-20161230-wa0021

وأثار فضول فريق عمل الصحيفة، مرور أكثر من شهر على المطالبات بردم الحفرة، أو إيجاد وسيلة تحذيرية منها، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية الإخبارية، دون بيان من الشركة المنفذة أو البلدية، ليقرر الوقوف على الواقع كما هو، قبل التطرق وتوجيه اللوم لأحد، وهنا جاء اكتشاف الواقع المغاير تمامًا للمتداول.

 

نعم، نحن في عالم تتحول فيه الشائعة إلى خبر، والقضية إلى مطالبة، ولكن الحق أحق أن يتّبع، وكما وثّقنا لكم بالصور، فالحفرة المتداولة صورها والمقاطع بشأنها، ما هي إلا جزء من مشروع للمياه والصرف الصحي، قيد الإنشاء للمخطط آنف الذكر، وقد عملت الجهات المسؤولة على إيجاد ساتر ترابي، يفصلها عن الطريق، فلا يصل إليها إلا متعمّد وبشق الأنفس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

img-20161230-wa0024

وعلى الرغم من طابع السخرية، الذي طغى على بعض المواطنين أثناء مناقشة أمر هذه الحفرة، إذ قالوا أنّها تمهّد لتحويل شوارع مخطط الغدير إلى سواقي تكون القوارب وسيلة النقل فيها، مثل مدينة البندقية، إلا أنّه لم يفتهم أن ينبّهوا من خطورة الموقع، لاسيما مع مواسم الأمطار التي تشهدها المنطقة، ولطالما تسببت بالسيول، وغرق الشوارع.

المشكلة الحقيقية، تكمن بالفعل في غياب اللوحات التعريفية بالموقع، إذ أنَّ المخطط، الذي لم يزل قيد الإنشاء برمّته، عبارة عن مجموعة من الحفر، تفصل بينها طرق الأسفلت، وهو ما كان يجب أن يتم التنويه له، أو إيجاد صبات تبين حدود وملامح المخطط، فلا يقع المار من هناك، في فخ الحفريات المنتشرة.

 

 

 

 

 

 

 

المجلس يتساءل:

  • كيف تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي، من منبر لرصد المشكلة، إلى منبر لتهويل المواقف؟
  • من المسؤول عن إهمال بيان حدود المخطط والمشاريع القائمة فيه للبلدية والمياه؟
  • لماذا لم يصدر بيان عن للموقع وظروف العمل فيه، ليتخذ المواطنون حذرهم، على الرغم من تكرار سقوط المركبات في الحفر؟

img-20161230-wa0025img-20161230-wa0017

img-20161230-wa0020

img-20161230-wa0016

img-20161230-wa0023 img-20161230-wa0024 img-20161230-wa0025 img-20161230-wa0026 img-20161230-wa0029 img-20161230-wa0027

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/327926.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *