بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

بـ7 ملايين ريال.. جمعية #البر في #الشرقية تقدم مساعدات مالية للأيتام



المجلس ـ حمد الجمهور ـ الرياض:


 

بدأت جمعية البر بالمنطقة الشرقية، مساء أمس الأول، في توزيع 200 كسوة لأيتام المنطقة، في مقر الجمعية الرئيس بالدمام.

 

وأعلن الأمين العام للجمعية سمير العفيصان أنَّ “الجمعية تلقت دعما بالكسوة الموزعة على الأيتام من إحدى الشركات الوطنية”، موجها شكره لها على جهودهم في خدمة المجتمع.

 

وأوضح العفيصان أنَّ “الجمعية ترعى الأيتام من خلال مشروع خاص بهم وهو مشروع كفالة الأيتام حيث تقدم لهم إلى جانب المساعدات المادية مساعدات معنوية وتهدف لرعايتهم حتى توظيفهم في وظائف مناسبة توفر لهم حياة كريمة ويخدمون من خلالها وطنهم في المستقبل”.

 

وأبرز أنَّ “الجمعية ترحب بالشراكات التنموية كافة في المجتمع، التي تستطيع من خلالها الجمعية تحقيق رؤيتها في التنمية ورعاية المستفيدين منها”.

 

من جانبه، أشار مساعد الأمين العام يوسف المقرن إلى أنَّ “الجمعية قدمت مساعدات مادية لـ2400 يتيم، بتكلفة شهرية تصل إلى 600.000 ريال وسنوية تصل إلى 7 مليون ريال”.

 

وبيّن المقرن أنَّ “هذه التكاليف هي تكاليف برنامج الكفالات الشهرية للأيتام فقط”، لافتًا إلى أنَّ “الجمعية تقدم مساعدات عينية أخرى عن طريق الشراكات الاجتماعية التي تقوم بها الجمعية مع الجهات والمؤسسات المختلفة ككسوة الأيتام التي تقوم الجمعية بتوزيعها حاليا”.

 

بدوره، أوضح ممثل مانحة الكسوة للأيتام، الشركة العربية لصناعة الورق حسام عبداللطيف الملا، خلال توزيع الكسوة بالجمعية أنَّ “دعمهم لأيتام الجمعية انطلق من وحدة المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها الشركة، حيث تقدم الشركة من خلالها  شراكات مجتمعية مع الجهات الخيرية، ومساعدات مادية وصحية لمستفيدي الشركة”.

 

وأبرز أنَّ “الشراكة السابقة بينهم وبين بر الشرقية في توظيف أبناء الأسر المستفيدة من الجمعية بشركاتهم دعما لعملية التنمية المستدامة التي تسير بالمستفيدين من الجمعية من الرعوية للتنموية عن طريق إيجاد وظيفة مناسبة لهم تغنيهم عن الحاجة والسؤال، وتجعلهم أفرادا منتجين بالمجتمع”.

 

وأضاف “وحدة المسؤولية المجتمعية لديهم تقدم أيضا مساعدات زواج لأبناء الشركة وبرامج تعليمية لرفع المستوى التعليمي للموظفين وبرامج صحية كبرنامج مكافحة التدخين”، مبينا أن “وحدة المسؤولية المجتمعية اتجهت في دعمها لأيتام الجمعية من منطلق كونهم ثمرة صغيرة تمثل حلقة الوصل الأولى في عملية التنمية المستدامة التي تتطلب رعاية هؤلاء منذ النشأة وحتى الوصول بهم إلى الوظيفة المناسبة التي يستطيع من خلالها اليتيم أن يخدم وطنه ومجتمعه”.

 

يذكر أنَّ الجمعية استضافت عددا من الأيتام خلال استلامهم الكسوة بمكتب الأمين العام، داخل مقر الجمعية حيث استمعت الجمعية والداعمين لأمنيات الأيتام وطموحهم التعليمي والوظيفي.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/332298.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *