بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“هيئة الترفيه” بعد وابل نيران المنتقدين تعترف وتتنصل من المسؤولية




 
أعربت الهيئة العامة للترفيه عن أسفها لما حدث من مخالفة من الجهة المنظمة لفعالية “كوميك كون” في إحدى الأنشطة المصاحبة.

 

وأبرزت الهيئة، في بيان لها، أنه على الرغم من نجاح الفعالية بشكل عام من ناحية المحتوى والتنظيم من الجهة المنفذة، إلا أن بعض الأنشطة المصاحبة لهذا الحدث أخلّت بأحد بنود التصريح الصادر من هيئة الترفيه لها.

 

وأكدت أنه “تم رصد هذه المخالفة من موظفي الهيئة العامة للترفيه وإيقافها في وقتها، والعمل على إصدار الجزاءات على الجهة المنفذة بما يتوازى مع ما تم من مخالفات”.

 

تويتر اشتعل غضبًا:

 

وبين مؤيّد ومعارض، انقسم المغرّدون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، حول أداء هيئة الترفيه، لاسيما بعد معرض “الكوميكون” في جدة، والإعلان عن حفلة مشتركة، لفنان العرب محمد عبده، والفنان راشد الماجد، في التاسع من آذار مارس المقبل، في الرياض.

 

إمام المسجد النبوي يدعو للمقاطعة:

من جانبه، أعرب إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف وعضو المجلس العالمي الأعلى للمساجد الشيخ د. حسين آل الشيخ، عن أسفه لما سمع عنه من فعالية جدة، مبيّنًا في تغريدات له، أنّه “أذهلنا هذا التصرف المشين من هيئة الترفيه، بهذه الفعاليات المقامة في جدة، والتي لا يقرُّها خلق كريم، ولا دين عظيم”، ورأى أنّه “على المسؤولين أن يتقوا الله، فمن العار أن يكون في بلاد التوحيد مثل هذه الفعاليات التي تقوم عليها هيئة رسمية، فكيف يحصل النصر ومثل هذه الفعاليات المستهجنة دينًا وخلقًا تقام”. وأضاف ناصحًا “على كل أب وكل مواطن أن يقاطع مثل هذه الفعاليات غير المسؤولة، فكل إنسان مسؤول عن نفسه ورعيته، وإذا قاطع الناس الفساد انقطع بنفسه”.

 

انتقادات المواطنين:

وانتقد المواطنون، بأكثر من 80 ألف تغريدة عبر وسم “كارثة جديدة للترفيه بالرياض”، الفعاليات الفنيّة التي تنظّمها الهيئة، بين خشية للاختلاط، واعتبارها إفسادًا للمجتمع المسلم، مبرزين أنَّ الانقسام حول الفعاليات، قد يحول الهيئة إلى قنبلة موقوتة، إذ أنّها تدفع المجتمع لمسار معاكس لما تأسست عليه الدولة.

وأبرزوا أنَّ الرفاهية والترفيه، تبدأ بتوفير سكن للمواطن، والقضاء على البطالة، ورفع الوعي عند المجتمع، مطالبين هيئة الترفيه بالتركيز على الفعاليات التي تلامس كل شرائح المجتمع، دون مخالفة التعاليم الدينية، مشيرين إلى أنَّ “تطبيع المنكرات والسكوت عن خطرها على المجتمع، من أسباب هلاك المجتمعات، ويجب علينا مقاطعة الفعاليات”.

 

مؤيّدون يدافعون:

في المقابل، أكّد مواطنون أنَّ ما تقدمه هيئة الترفيه هو تمامًا مثل ما تقدمه الدول في الخارج، وشعبنا ينفقون المليارات من أجل السفر والترفيه، فلماذا نرفض أن تكون الفعاليات في بلادنا؟، معتبرين أنَّ “تحركًا ممنهجًا ضد هيئة الترفيه يعكس رفض فئة معيّنة من المجتمع، وليس كل المجتمع، للفعاليات المعلن عنها”.

ورفض المواطنون أن تكون هيئة الترفيه، هدفًا للهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزين أنَّ “الإحصاءات زعمت أنَّ السعوديين أنفقوا ٧٩مليار ريال أثناء السفر خارج المملكة في ٢٠١٦، وهو مبلغ كبير جدًا، بالمقارنة مع ما يمكن الاستفادة به عبر السياحة الداخلية، والأنشطة الترفيهية في المملكة”.

وأكّدت مجموعة من حضور معرض “الكوميك كون” في جدة، أنَّه “معرض ترفيهي بالدرجة الأولى، وفيه الكثير من أنواع الفن، التي تستهدف ميول الشباب وقدراتهم الإبداعية، وتحفّزهم على العطاء”، مشدّدين على أنَّ “الشباب السعودي واع إلى درجة كبيرة بما يمليه عليه الدين، وقد أظهروا تحضرًا عليًا في المعرض، كما أنّهم لم يغفلوا واجبهم، إذ كانت الصلاة تؤدى على وقتها”.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/337552.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *