بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

المرعشي والمدرب الوطني



صحيفة المجلس - نادر الحربي


لا يخفى على الجميع أن المدرب الوطني تطور كثيرا لا من الناحية العلمية ولا من ناحية الكفاءة الفنية وأعني بتطوره أنه أصبح لا يفكر فقط في مبدأ التدريب في الأندية بل أصبحنا نشاهدهم بشكل موسع في مجالات مختلفة إما محاضرات التطوير أو في الفئات السنية .

هذا ما كان يريده المدرب الوطني الإهتمام بمبدأ التطوير الذاتي وأيضا تطوير المواهب من الناحية الفكرية لمزيد من الإهتمام ولا يقتصر اهتمامه في أن يكون مدرب فريق أول .

الكابتن مروان المرعشي مدرب شاب طموح عمل مدربا لشباب أحد وشباب الشباب الآن هو مدرب منتخب المدينة المنورة حقيقة سرني أن أكون أحد الحضور في محاضرته في أكاديمية النمور بالمدينة المنورة عن صناعة النجومية .

مروان المرعشي منذ استلامه مهمة مدرب منتخب المدينة لم يقتصر عمله على اكتشاف المواهب بل الإهتمام في تطوير الرياضة بالمدينة مهمة كبيرة وشاقة وتطلب الجهد ولكن أبو راكان أثبت أن المدرب الوطني لابد وأن يحصل على الفرصة ليبدع

مثل هذه الكفاءة الشابة مهمة لمقياس الطموح مهمة لإجراء الدراسات لاستنساخها على باقي مناطق مملكتنا الحبيبة فصناعة النجومية تحتاج لمن يرغب أن يصنعها لا من يأخذها جاهزة

الكابتن مروان خلال شهرين وأكثر استطاع العمل على عدة أمور ومن أهمها المحاضرات النظرية المكملة للحصة التدريبية واللتي لاتقل عن أهمية عن التمارين بل أنها هي من تهيئ اللاعب لاكتشاف موهبته

أيضا الكابتن مروان عمل على إكتشاف المواهب وعمل التجمعات بأكثر من محافظة في المدينة المنورة لبناء الأسس الأولى للمنتخب الأول من خلال فئة البراعم وهذا مهم لاستكشاف الموهبة اللتي لم تصل للأندية .

(نقاط جانبية)

هناك نماذج مشرفة من المدربين الوطنيين الناجحين بل أننا أصبحنا نشاهدهم يقودون فرق بل أن بدوري الأولى تشاهد أن المدربين الذين لم يستغني عنهم أنديتهم هم عبد الوهاب الحربي وخليل المصري السعودييان وهذا يؤكد نجاح المدرب الوطني

النادي النموذجي في دعم المدرب الوطني إلى الآن من خلال منحهم الفرصة الكاملة بل ونجحوا في هذه نادي أحد من خلال الفريق الأول والأولمبي والشباب وجميعهم في مستويات جيدة جدا بل أنهم مستقرين لأكثر من عام مع النادي فشكرا لأحد على دعمهم للمدرب الوطني

نبذة عن الكاتب

نادر الحربي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/340552.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *