بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

المدرسة والنادي وحياة الطفل


عبدالله محمدالهزاع الخرج

صحيفة المجلس - عبدالله الهزاع


الطفل هو الإنسان ومحور الحياة ولبنة هذا الكون، ومهمة تربية الطفل وتنشئته تقع على رأس الاهتمامات بدءأ بالأب والأم وانتهاء بأعلى أجهزة الدولة ومؤسساتها ومنها المدرسة والنادي٠

فالمجال في عمل المدرسة ومايمكن أن تقدمه من برامج جديدة في هذا الحقل، وممكن أن تسهم المدرسة في حملة الدعاية والاعلان للملصقات والإذاعة المدرسية والصحافة بأنواعها والندوات والمحاضرات والحفلات من خلال الدروس الدينية والاجتماعية، لكي تغرس في نفوس شبابها حب الأطفال.

وانطلاقاً من طبيعية حب الشاب لشقيقه الطفل، إلى جاره الطفل إلى زميله في الصفوف الدنيا، فالمدرسة تطوع برامج الأنشطة فيها لتحقق عائدا في مجال تربية شخصية الطفل بأن تجعله محور النشاط العملي فيها، اما النادي،، ذلك الذي ارتبط مفهومه لدى العامه بأنه مؤسسة للألعاب فقط، مؤسسه تفرخ الرياضيين والحقيقة أن النادي مؤسسة ذات أهداف متعددة تحقق في مجموعها مناخا ملائمة لتربية الاجيال في كافة النواحي ، فمعظم الأندية تسعى لتحقيق وظائفها لكن الحقيقة ايضا أن كثير منها لم يحقق ذلك التكامل المنشود في أداء رسالته ، فعلى سبيل المثال، اين نصيب الاطفال في برامج الأندية؟،،
لا شيئ …

فالطفل حتى لآن ليس له مكان محدد ولا دور واضح في النادي، لذلك أطفالنا عازفون عن الأندية ومن تشجع منهم لارتيادها راح بين أقدام الكبار، فالنادي ممكن أن يخطط برامج للأطفال بأن يقيم مكتبة للطفل تحتوي على كتب للأطفال وقصص وألوان وقراءات من التي تشدهم ، وتلعب المسابقات الثقافية التي يمكن أن تنظم لهم دورا هاما لترغيبهم في القراءة والاطلاع.

وإلى جوار المكتبة قاعة للطفل توفرفيها الألعاب المناسبة والألعاب الخاصة بتنشيط الذكاء وممكن أن نلحق بالقاعة ا والمكتبة صالة للرسم والاشغال اليدوية ، شريطة أن يتوفر لها الإشراف المتخصص الواعي والتنسيق والتوعية بين الكبير والصغير، هكذا يمكن للنادي أن يلعب دورا بمهارة في خدمة المجتمع بجدارة ٠

مع تحيات لكل شباب الوطن.
الأستاذ/عبدالله الهزاع ٠

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/340950.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *