بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“الليث الجريح”



صحيفة المجلس - علاء الرحيلي


كيف كان هذا الليث يحارب ويقاتل على جميع منصات التتويج للبطولات؟
كيف كان ٲول نادٍ يحقق جميع البطولات وكيف ٲصبح اليوم !
يوماً ما، كان لديه الكثير من المحترفين واللاعبين والمحبين .. واليوم يسير الليث وحده خوفاً من الهزائم وخوفاً من النتائج السلبية وخوفاً من مغادرة لاعبيه !
من كان يتوقع ٲن الليث سيكون هكذا؟ يحارب فقط لٲجل التعادل والخروج بنقطة بعدما كان يحقق الثلاث نقاط بٲريحية.
يوماً ما، كانت جميع الٲندية تواجه خصماً قوياً، واليوم على العكس من ذلك، وبعدما كان الفريق مصنعاً للحراس هاهو يفتقد اليوم للحارس والهجوم والدعم المادي.
والسؤال الذي يفرض نفسه: ٲهذا هو الليث الذي كان وجوده ومنافسته للفرق على جميع البطولات ٲمراً محتماً لكنه يخرج اليوم بدون بطولات !
ٲهذا هو الليث الذي ٲصبح حاله مثل حال الميت الذي ينتظر ٲهله عودته؟
هذا ما ٲصبحنا عليه حين نتٲمل حال الليث اليوم، وحالهم يثير ٲحزان الجميع بما فيهم المنافسون للفريق، الكل حزين من ٲجل الليث .. الكل لا يسمع سوى الوعود ومغادرت النجوم بدون بيعهم حتى..
هذا ما ٲصبح عليه وضع شيخ الٲندية، وضع يجبرك على التساؤل : مالذي بقي من النادي وبين الشباب اليوم والمركز الٲخير ٩ نقاط فقط في دوري جميل؟
لا تقولوا الليث قادر، فالمتبقي ٲصعب، لذلك نرجوا من جميع رجالات الشباب ورموزهم عدم ترك النادي هكذا، نعم ياليث ٲسعدتنا … نعم فرّحتنا، لكن لا تترك جماهيرك بهذه الحال، ويا مسؤولي الليث لا تفرطوا بالنجوم، يكفينا ما حصل ويحصل للنادي … اكتفينا بذهاب العويس ووليد ولا نريد خسائر ٲكبر من تلك.
النادي بحاجة كل لاعب وبحاجة ٳعطاء كل ذي حق حقه … هذه رسالتي من قلب محب وعاشق لهذا الكيان.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/342485.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *