بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  3

⁠⁠⁠⁠⁠  بوردينق 19



الكاتب : ثامر النفيعي


2030 : رؤية ملك و حلم شعب
2017 : الرياضة تقطف أول الثمار
في ليلة ” محفوفة ” بالمخاطر …
سبقتها ” هزيمة ” خارج الديار …
تعقدت الأمور ونصف الشعب فاقد للأمل …
الشارع ” السعودي ” يترقب “الساموراي ”
و الأعين تسابق بعضها صوب الواحدة بعد الظهر
القلب ينام و يصحى على أعتاب ” الجوهرة “…
و الأنظار و الأيدي تصفق داعمة “تايلاند “
” العيد ” أتى و عبر و الكل في حالة “تفكير ” …
تدور الأسئلة حول طريق ” روسيا “
” الأقلام ” في حالة إستنفار و “الحاسبة ” تحسب ثم تعيد الحسابات
” من العايدين  كانت تقابلها  “تتوقع نتأهل “
بعد إنتهاء مهمة الحج بنجاح و هي التحدي الديني لمملكتنا كل عام وأحيانا يكون هنالك تسييس للحج من الدول ” الغريبة “
أفرح ” سمو الشباب ” شعبه معايدهم بشراء كافة التذاكر …
رمى كل ” الهموم التي تواجهه ” خلفه و قال أنا ” أولكم ” …
بدأت الساعه الثامنة والنصف تدق أجراسها …
” عزف ” السلام الملكي …
لحظة  … !!
تناسيت … ” ساعات و الشعب يحتشد للمدرجات ”
أقفلت قبل المباراة بمدة كافة المدرجات ..
نعود …!!
بعدها أطلق الحكم صافرة ” البداية ”
” الدعوات ” في حالة تزايد …
” النبضات ” في حالة تسارع …
” الصيحات ” في حالة هدوء …
” اللاعبين ” في حالة تركيز تام …
” المدرب ” تجمد و لم يستطيع الوقوف ” في البداية “
عبر الشوط ” الأول ” بسلام …
ما زالت التذكرة على ” حجزها ”
أتى ” كابتن الرحلة ” دون علم أحد
جلس في المقصورة المخصصة له …
المدرب في بداية الشوط الثاني
قص ” البوردينق ”
و ماهي إلا دقائق معدودة
حتى أكدنا الحجز إلى روسيا …
و بعد نصف ساعه أعلن الجميع إقلاع الرحلة  رقم 62-12-19
الرحلة التي تقل شعب دولة بأكملها في وقت واحد …
الرحلة التي يقودها حكومة بذلت الغالي والنفيس لإسعاد شعبها …
الرحلة التي كانت مرعبة قبل انطلاقها و كانت آمنة بعد وصول القائد الشاب …
قبل الختام :
قبيل كل رحلة هناك بوردينق
و قبل كل تأهل هنالك فهد
كلمة ختام :
هكذا بلادي : ريادة بحزم وعزم
ينجح الحج فيها و المنتخب منها يتأهل ملكها حزم ووليها عزم …

نبذة عن الكاتب

ثامر النفيعي

ثامر نواف النفيعي
كاتب بــ #صحيفة_المجلس_الرياضي
تويتر : Thamer_ALN_sa

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/354065.html

3 التعليقات

  1. غازي العتيبي

    لله درك

  2. أبو أحمد

    وفقك الله مقال جميل يستحق الاشادة
    شاب لك التقدير والاحترام

  3. احمد العتيبي

    بارك الله فيك وإلى الأمام

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *