بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

بالتعاون نبني المستقبل


عبدالرحمن محمد الدعجاني

صحيفة المجلس - عبدالرحمن محمد الدعجاني


لكرة القدم شعبية جارفة بمحافظه الطائف وهي منتشرة بشكل كبير في المدارس و مراكز تعليم كرة القدم الخاصه وفِي دورات الحواري التى تشرف عليها رابطة الاحياء لكرة القدم .
لكن على مستوى الاندية تجدها في صعود وهبوط .
فنادي عكاظ صعد للدرجة الاولى بقلة الدعم المادي و هبط لدوري المناطق ولَم يعد ،
ونادي وج صعد و أوقد شمعة الأمل للمحافظة بالحراك الرياضي والنهوض بسقف الطموح ولكن لم يدم طويلا بقلة الدعم فهبط للدرجه الثانيه
اما بقية اندية المحافظة فهي لا تملك المال تنشط مع دوري مكتب الهيئه ثم تعود للبيات الشتوي .
السبب في قتل طموح اداره نادي وج وبقيه الانديه هو الاحتياج للدعم المادي ” الميزانية لا تكفي الالتزامات ” فيأتي رئيس يدفع مالديه لمدة سنتين او اكثر ثم لا يستطيع الدفع بمفرده رجال الاعمال بالطائف لهم دور كبير في إطفاء هذا التوهج لرياضة الطايف وابراز مواهب وقدرات شباب المنطقه في المجال الرياضي فقله الدعم لا تبني المستقبل .
وايضاً .
بعد دخول نظام رابطه الاحياء لكره القدم بالطائف كان له دور كبير ع جميع الأنشطة الرياضيه والاجتماعيه وفِي استكشاف المواهب من خلال اقامة أقوى الدورات الرياضيه لكرة القدم للفريق الاول لفرق الحواري ودوري للفئات السنية ولكن يعاب على هذا الدوري عدم التقيد بالميلاد الصحيح المطبق للفئات السنيه حسب دوري الهيئه العامه للرياضه ولَم يستفيد النادي واللاعب من هذه الدورات التي لا تتقيد بالفئة السنيه المطلوبه بالهيئة فلم تستفيد الانديه من الرابطه ولا الرابطه من الانديه في هذا الجانب فالتعاون يكاد مفقود
فاتمنى من مكتب الهيئه للرياضه ومن رؤساء الأندية ورابطه الاحياء والمؤسسات الحكومية والأهليه ورجال الاعمال لعمل ورش عمل واجتماعات وخلق بيئه جاذبة للشركات الراعيه ولرجال الاعمال وللمدرب واللاعب والاداري المتميز
فمكتب الهيئه ورابطه الاحياء ومراكز تعليم كرة القدم لابد ان تحث اللاعبين على التسجيل بأندية المحافظة والاستفادة من المواهب الكروية لكي تنهض كرة القدم بالأندية
فالتعاون بين الجميع نجاح للرياضة وابراز دور شباب هذه المحافظة التى تعنى لنا الكثير فـ كرة القدم أصبحت صناعه وحضارة .

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/354856.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *