بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“أحمد السلمي” يكتب.. ( ‏السابعة تقترب )



صحيفة المجلس - أحمد السلمي


المجد لاتصنعه الصدف والبطل لايصبح بطل في يوم وليلة والأحلام دون عمل تموت مكانها، من سنين والهلال لايعرف إلا القمة، هناك بنى عرشه وهناك نقش إسمه وهناك يحارب الجميع.

لايتعب من المنافسة، لاينهزم حتى وقت خسارته، لايسقط مهما كانت الظروف حوله تتغير الأسماء ويتغير الخصوم ويتعب الجميع وهو مازال يقول هل من مزيد.

محليآ الفرق شاسع بينه وبينهم عشرات السنين لم يعد هناك مايغري لم يعد هناك بطولة ناقصة، أخذ كل شئ وترك لهم بعض الشئ.

اليوم المشهد آسيوي، من أجله أعد العدة وأقسم على (السابعة) ويريد أن يبر بيمينه يملكها من قبل يعرفها وتعرفه إسمه مازال الأول في نصف الكورة الأرضية رغم إبتعاده عنها لأكثر من
سبعة عشر سنة.

لم يستطع أحد الإقتراب من أرقامه أحلامهم وقدراتهم أقل من ذلك بكثير السبت المقبل هو البداية والنهاية أرى فيه التتويج.

اتخيل ذهاب مباراة (بيروزي)، أسمع صوت الجماهير مع كل هدف، أتخيل فرحة اللاعبين، أشاهد (وجه السعد) يحتفل ويخرج عن هدوءه وكأنه مشجع، الساحة بكل مافيها تقول أن هذا
النهائي أنقى نهائي آسيوي في تاريخ الزعيم، الضجيج خف، التعصب تم وأده ووأد مؤيديه، إستقبال الخصوم في المطارات لن نشاهده، تشجيعهم في المدرجات لن يكون ذبح الحواشي والمشي من الرياض إلى الأحساء لن نسمع به، ألجم الجميع وخيروا بين البقاء ولكن بعقلك ورجولتك، أو أن ترحل بتعصبك غير ماسوف عليك.

لذلك لابد أن نقول شكرآ هيئة الرياضة، شكرآ لمعالي الشيخ (تركي ال الشيخ) ، معك أصبحنا نتنفس النقاء، ونستمتع بكورة قدم خالصة ولم يعد لعبث الصغار مكان وبأذن الله سوف يهدينا ويهديك الهلال بطولة آسيا لعام 2017 وكل مانحتاجه مسألة وقت فقط والوعد الدرة.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/360305.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *