بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  1

“بندر الزايدي” يكتب.. ( ممثل الوطن )


بندر الزايدي

صحيفة المجلس - بندر الزايدي


كنا متشوقين لنرى انجاز جديد للمملكة العربية السعودية على مستوى القارة يعيد امجاد كورتنا التي اختفت عن المحافل الدولية والقارية أعوام عديدة. دون ظهور سبب واضح لهذا الغياب مع وجود الإمكانات والمرافق ذات المستوى العالي والمحفزات العالية في قيمتها ولكن المخرجات لم تكن بالشكل المطلوب.
مساء الامس كان ممثل الوطن في البطولة الاسيوية يلعب مباراة النهائي على ارضة وبين جماهيره الذين ملؤا الملعب من وقت مبكر لكي يشاهدون فريقهم وهو يقطع شوط كبير في حسم اللقب الذي استعصى على ناديهم في النسخة الجديدة.
كلنا كنا نشاهد مباراة وفي نظرنا انها محسومة ولو بفارق هدف واحد على اقل تقدير. ولكن خرج ممثلنا بتعادل وضياع كم هائل من الفرص التي لو استثمرت بالشكل المطلوب لحسم اللقب من قلب الدرة. ونحن نتساءل من خلف الشاشات هل دياز أخطاء في قرائه الخصم ام ان وأوروا كان ند عنيد امام الهلال ام ان هناك ضغوط كبيرة على اللاعبين تتمثل في تشوق الجمهور لهذه البطولة وضرورة تحقيقها والتي أصبحت حلم لكل من ينتمي للموج الأزرق ام ان هناك اساب أخرى تخفى على الشارع الرياضي. ولكن ما نتفق علية ان دياز هو المسؤول الأول عن ضياع الفوق بتغييرات لم تكون موفقة ولم يستثمر الكرات العرضية التي هي نقطة ضعف لكل فرق شرق اسيا. والتي نتج منها هدف التعادل.
الامل لم ينتهي ولازال هناك فرصة لتعويض هذا المستوى الذي لم ولن يشفع لممثل الوطن في تحقيق هذا الإنجاز القاري. يجب ان يكون العطاء بحجم الحدث. الروح والإصرار والعزيمة القوية هي من ستحقق اللقب وتعود بالكأس للرياض.
نعم هي مباراة في غاية الصعوبة ولكن لا مستحيل مع طموح وعزيمة الرجال نعلم ان أبناء وطننا قادرين على التحدي الذي وضعوا أنفسهم فيه وخطف ذلك اللقب من فم الأسد ففريقهم يمتلك من العناصر ما يشفع له بحصد البطولة فكل السبل موجودة وليعتبرا مباراة الذهاب مجرد اختبار وان القادم ليست مباراة فقطك انما هي معركة نكون فيها او لا نكون.
بالتوفيق لنادي الهلال ونتمنى ان تكون هذه البطولة عودة لرياضتنا الغائبة.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/360323.html

1 التعليقات

  1. محمد عوض

    باذن الله يرجعون من اليابان حاملين كاس البطوله لاسعاد الشعب السعودي باكمله

    مقال رائع اخي بندر

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *