بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“حمد المطيران” يكتب لكم ( نصيحة .. بطعم الفضيحة )




ما من جديد اغلب فرق “نادي السد” السنية لكرة القدم لأ اكثر من ثلاث عشر سنة  الى يومنا هذا ، وهي تحقق النتائج الإيجابية والمراكز الاولى  على مستوى أندية المحافظة.  ويكاد لا يخلو موسم من تأهل درجة او درجتين من دوري المحافظة.
لذا .. كان من الطبيعي أن يبرز لنا ذلك التساؤل المشروع.
اين يختفى اولاءك اللاعبين الذين يحققون تلك النتائج الإيجابية ولا نراهم يمثلون الفريق الاول؟ فكان من المؤمول ان يكون اصغر لاعب في تلك الفرق السنية قد مثل الان الفريق الاول من اربع الى خمس مواسم .
ان .. من اسهل طرق تحصيل النتائج الإيجابية في الفريق السنية.
هي ان تسمح  بتسجل لاعبين” جدد”  اين كان عددهم دون  أن تدقق في  اعمارهم التي قد  شارفت على انتهاء  اللعب في تلك  الدرجة ، وبذلك يكون الفريق يتفوق عمريا على فرق الاندية الاخرى، التي تؤسس باعمار صفرية تتدرج في أعدادهم وتعليمهم . او حتى القيام بتسجيل لاعبين أقوياء صحيا، ولكن لا يصلحون لكرة القدم في المستقبل!
أو ان يأخذ المدرب دور اللاعب في التمرين والمباريات ويصبح اللاعب يدار  برموت كنترول تحرمة فرصة التعلم بطريقة الخطاء والصواب، ويصبح منفذا يلعب بعقل المدرب ورغباتة، ويفوت على اللاعب الزمن و المكان المناسب لممارسة ما قد تعلمه ذلك اللاعب من برنامجه التدريبي .
ولذلك تجد أغلب لاعبي النادي ضعيف مهاريا وفنيا .. ولكنة مطيع و مقاتل من الدرجة الأولى ويحقق النتائج.
وتلك الطريقة هي قلب لمفهوم  لا يختلف عليه أحد ” أن.. نتائج الفوز والخسارة في الفراق السنية ليست مطلبا ملحا يعمل من اجلة ، وليس على حساب عملية التأسيس والبناء”  خاصة في دوري مثل دوري أندية المحافظة القصير زمنيا.
ولا اعلم هل قَلْب ذلك المفهوم اتى استجابة شخصية لاغراءات الفوز وصداه الإعلامي؟ أو أتى هربا من عبارات المعايرة  بالهزيمة . ام تسلل في غفلة من العمل الإداري والفني؟
المهم ان إنتاج لاعبين للمستقبل بتلك الطريقة غير ممكن لأنه لن يتمسك النادي بلاعبين غير مؤسسين بما يكفي يوم كانو في فرقهم السنية. بل إن اللاعبين يتسربون من تلقاء انفسهم  عند انتقالهم من درجة الى درجة، بسبب الفرق بين درجة تأهيل اللاعب وبين متطلبات الدرجة المنتقل إليها.  والخلل الآخر الذي يجعل أولئك اللاعبين يتسربون من النادي هو ان اغلبهم مسجلين من خارج المحافظة !
ولا يفسر ذلك إلا المعالجة الإدارية والفنية لذلك الخلال، عن طريق تسجيل لاعبين في الفريق الأول عن طريق عملية شراء  لا تنقطع.
واقول ناصحا انه من “الجرم”  الاعتماد على لاعبين من خارج المحافظة في الفرق السنية. والاستغناء عن أبناء  نعجان وأبناء المحافظة. فهم العنصر المقصود من وجود النادي، والعنصر  الباقي فيه منطقيا، والأكثر  مواءمة والأقل كلفة.  ولكل مسؤول  يقول ان الأهالي لايتجاوبون بإرسال أبناءهم لنادي اقول .. حتى انت ايها المسؤل لا يمكن أن ترسل أبناءك  الى النادي وهو يعج بتلك الأعداد الكبيرة ذات الثقافة والسلوك المختلف عن أبناء المنطقة في مكان و ملعب واحد . ولا أرى أن  تسجيل اللاعبين من خارج المحافظة إلا  “عقد  استئجار مؤقت”  قد انضم إلى قائمة المستاجرات في النادي .. المقر، الملعب، سكن العاملين! وإني  أتسآءل لافتا نظر كل مسؤول  (الا يشكل ذلك استفهام  محتملا  “لمسؤول رفيع ” يقرء ان النادي أصبح حملا  مكلفا على اهله  في  منطقتة الجغرافية تلك؟! )
ويبقى .. لو ان هناك مردود من تسجيل لاعبين في الفرق السنية من خارج المنطقة ، لشاهدنا ذلك سمة في أندية المحافظة !
لقد تركت لنا أندية المحافظة  كسب النتائج في الفراق السنية وفازت هي بالفريق واللاعب المؤسس، الذي لن نستطيع هزيمته عندما يكبر .
بذاك الوصف كسب المدربين  بنتائج الفرق السنية في النادي سمعة جماهيرية . ربمى لن تنافس يوما من الايام، ولكنة خاطر  أيما مخاطرة بمستقبلة ومستقبل النادي .
لقد تكررت تلك النصائح والمخاوف من أطراف عدة  على اسماع الاجهزة الإدارية والفنية كثيرا واعطيت الوقت  لتعديل والتصحيح .. ولكن ماكان خطأ في حدود المعقول، أصبح اليوم ظاهرة  مزعجة.
في إشارة ان هناك من يحب أن  يتذوق النصيحة بطعم الفضيحة وهناك من يحب ان يذهب إلى ابعد من ذلك.

نبذة عن الكاتب

حمد المطيران

أ. حمد المطيران كاتب رياضي وإجتماعي
عضو بصحيفة المجلس الرياضي الالكترونية
للتواصل معه على حسابه في تويتر
@HMtiran

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/361224.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *