بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“يزيد الراجحي” سيُشارك في رالي #داكار 2018



صحيفة المجلس - الرياض


يتطلع سفير رياضة السيارات السعودية، السائق يزيد الراجحي للمُشاركة في رالي داكار 2018 بنُسخته الأربعين، والمُنافسة على المراكز الأولى، مع فريق “أكس رايد” الألماني، خلف مقود سيارة باغي طورها الفريق مُؤخرًا.

ستكون هذه المُشاركة الرابعة على التوالي للبطل السعودي في هذا الرالي العريق، حيث أثبت عُلو كعبه فيه، ومركزه المُتقدم بين مجموعة من أفضل سائقي الراليات الصحراوية حول العالم، ويشهد على ذلك ثقة الفريق به، إذ أوكل إليه قيادة إحدى سياراته المُطورة من طراز “جون كووبر وركس باغي”، وهي نُسخة خفيفة الوزن وتندفع بعجلتين طورها الفريق مُؤخرًا، حيث تتمتع بالسُرعة والمقُدرة على اجتياز الكُثبان والطرق الوعرة بسهولة وسُرعة لافتتَين. وكانت أحد الأسباب التي دفعت الراجحي لتمديد عقده مع الفريق الألماني.

كان الراجحي قد حدد أهدافه مع هذه السيارة الجديدة بالمُنافسة في رالي داكار، حيث قال قبل أشهر: “إن شاء اللـه نستمر بتحقيق النتائج الجيدة والمُنافسة على الانتصارات في الأعوام المُقبلة، إذ نضع نُصب أعيننا في المقام الأول المُنافسة على تحقيق لقب رالي داكار لموسم 2018 وفي باقي الراليات الصحراوية الطويلة”.

وسطع نجم السائق السُعودي مُنذ ظهوره الأول في العام 2015، حيث اعتُبر الحصان الأسود للرالي ذلك العام، وأثبت جدارته من خلال التقدم الكبير الذي حققه في فترةٍ قصيرة، ليُصبح مُنافسًا على المراكز الأولى أمام سائقين يفوقونه على صعيدي الخبرة والإنجازات، في مُختلف جولات الراليات الصحراوية “كروس كانتري” التي شارك بها.

وعن مُشاركته في داكار، قال الراجحي: “نتطلع للمُنافسة في داكار والمُنافسة على المراكز الأولى مع السيارة

الجديدة، ولن تكون المُنافسة سهلة خصوصاً في مُواجهة فرق قوية، ولكن بتوفيق من اللـه وبهمة الفريق نتطلع لأن نكون على قدر الآمال”.

ويُعتبر رالي داكار الرالي الأقسى والأصعب في العالم، من ناحيتَي طوله ومُدته وطبيعة مساراته، ويوصف بأنه أقسى تحدي للإنسان والآلة معًا في وجه التضاريس والظروف القاسيتَين، إذ سيخوض المُشاركون مراحل تتنوع طبيعتها ما بين الرملية والتُرابية والحصوية والمُعبدة والوعرة والصخرية، وحتى الموحلة في حال هُطول الأمطار، مع اجتياز كُثبان رملية هائلة وتسلق جبال الإنديز الشاهقة حتى أربعة آلاف متر فوق سطح البحر، مُجتازين ثلاثة بُلدان هي البيرو وبوليفيا والأرجنتين، ولذلك تلعب الخبرة والمراس والقُدرة على التحمل إلى جانب صفات أخرى دورًا هامًا في مُنافسة السائق على الفوز، هذا وسيجلس إلى جانب الراجحي ملّاحه الألماني الخبير توم غوتشالك، حيث سيكون للقُدرات الملاحية دور هام أيضاً في هذا الرالي.

إلى ذلك، سيُقام رالي داكار، في النُسخة الأربعين، في الفترة ما بين 6 و20 كانون الثاني (يناير) المُقبل. وسيكون خط البداية في مدينة ليما، العاصمة البيروفية، وينتهي في مدينة قُرطبة الأرجنتينية، بمسافة إجمالية تبلغ 8793 كيلومتر منها 4329 كيلومتر من المراحل الخاصة.

 

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/362932.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *