بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

ثقافة الرياضيين تقلق 12 خبيراً في جلسات ملتقى الطب الرياضي

مناف أبوشقير والمشعل: إصابات الملاعب عطلت مسيرة عدد من #نجوم_الكرة_السعودية



صحيفة المجلس - جدة


عبد الواحد: بلع اللسان وهم كبير.. السعيد: النوم يزيد عطاء اللاعبين

بن زومة: الحضور مبهر ولاعبونا لن ينجحون بدون رعاية طبية فائقة

الغامدي: الديوانية ستواصل دورها في نشر الوعي وإضاءة الطريق

اعترف نجما الاتحاد والأهلي مناف أبوشقير وطلال المشعل بأن إصابات الملاعب تسببت في إنهاء مسيرة ما يقارب من نصف نجوم كرة القدم السعودية، ودفعتهم إلى اتخاذ قرار الاعتزال مبكراً، وشددوا على أهمية توعية وتثقيف الجيل الجديد طبياً، وإقامة الندوات والملتقيات وورش العمل في معسكرات الأندية والمنتخبات مع ضرورة وجود أطباء متخصصون في الأجهزة الفنية، بهدف الحفاظ على الثروة الرياضية من النجوم والموهوبين.

وعبر 12 خبيراً على أهمية ثقافة الرياضيين خلال ملتقى الطب الرياضي الذي نظمته ديوانية الشباب والرياضة على مدار ثلاث ساعات أمس ـ الأربعاء ـ في حضور النجمان الدوليان السابقان، وعدد من المسئولين والمستثمرين والخبراء تقدمهم مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة فيصل كدسة، ونائب رئيس غرفة جدة زياد البسام وكوكبة من أبرز خبراء الطب الرياضي والمسئولين عن الديوانية وأكثر من 500 طالباً من كوادر المعهد الفني الصناعي بجدة.بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة والشئون الصحية والهلال الأحمر

وشهدت الجلسة الثالثة التي حضرها مناف أبو شقير وطلال المشعل مع الدكتور مبارك المطوع وبندر بارحيم تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، عندما تحدث اللاعبان عن تجربتهما في الملاعب وتأثير الإصابات في التعجيل باعتزال عدد كبير من النجوم، وحالة الفزع والرعب التي تسببها بعض الإصابات داخل عناصر الفريق، علاوة على ضعف الثقافة العامة لدى الكثير من الرياضيين التي تتسبب في تراجع النتائج وضعف المردود البدني، مشددين على ضرورة زيادة ورش العمل والمحاضرات والندوات داخل معسكرات الأندية والمنتخبات، وتوعية النشء بالإسعافات الأولية داخل الملعب، ومواجهة الإصابات الشائعة وأبرزها قطع الأربطة وبلع اللسان والرباط الصليبي، وأهمية تواجد كفاءات طبية مدربة داخل كل فريق لمواجهة الحالات الطارئة.

لاعبون لا ينامون

وكشف الدكتور صالح العبدالواحد استشاري الأنف والأذن والحنجرة مفاجأة كبيرة عندما أكد عدم وجود ما يسمى “بلع اللسان” في إصابات الملاعب، وقال خلال مشاركته في الجلسة الأولى التي أدارها حمدان بن سلمان الغامدي: ما يحدث شيء أخر تماماً يسمى بارتخاء اللسان نتيجة الإغماء التي يتعرض له اللاعب بعد صدام قوي داخل الملعب، مشيراً إلى ضرورة التصرف بحكمة في مثل هذه الحالات الدقيقة للحفاظ على حياة اللاعب، حيث ينبغي تحريك الرأس إلى أعلى برفق مع إبعاد كل اللاعبين عن مكان الحدث، مشيراً إلى أن 5% من الأشخاص العاديين تحدث لهم عملية ارتخاء اللسان خلال النوم.

ولفت مشني السعيد أخصائي أمراض النوم إلى دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على لاعبي كرة السلة، تم زيادة الفترة المحددة لنومهم بساعتين في اليوم، مما ساهم في زيادة عطائهم البدني داخل الملعب بنسبة 5% وزيادة الدقة في تصويباتهم بنسبة 9%، مما يعني أن اللاعبون الذين لا ينامون فترة كافية لا يمكن أن يقدمون المستوى المطلوب داخل الملعب في أي رياضة، وتحدث الاستشاري النفسي الدكتور مسفر المليص عن التوافق النفسي وأثره على اللاعب، في حين استعرض الدكتور سهل التميمي استشاري جراحة العظام أشهر الإصابات في الملاعب خصوصاً الرباط الصليبي والغضاريف.

سمنة النجوم

وتشابك الحديث في الجلسة الثانية لملتقى الطب الرياضي بين السمنة التي تصيب بعض الرياضيين بعد توقفهم عن الرياضة، والإسعافات الأولية وطب الطوارئ، ومخاطر الرياضة البحرية، وأهمية الاستثمار في مراكز الأحياء رياضياً، ورفع التركيز لدى الرياضيين من الجانب النفسي، بمشاركة البروفيسور عبد الرحمن الشيخ رئيس الجمعية العلمية لداء السكري، الدكتور خالد الغامدي استشاري طب الطوارئ والحوادث، الدكتور محمد جميل حسين مختص الرياضات البحرية، الدكتور محمد بن لافي المستشار التربوي، ورجل الأعمال والمستثمر الرياضي أحمد بن حكيم الغامدي، حيث أجمع الحضور على ضرورة استثمار المناخ الرياضي الصحي الموجود في المملكة لإخراج جيل من الموهوبين الخاليين من الأمراض والذين ينعمون برعاية طبية فائقة.

حضور مبهر

وثمن نائب رئيس غرفة جدة زياد البسام الدور الكبير الذي تقوم به ديوانية الشباب والرياضة لزيادة الوعي والثقافة لدى الرياضيين، وأشار إلى أنهم يشعرون بالفخر لأنها بدأت من قلب غرفة جدة قبل ما يقارب من 7 سنوات، وأشار إلى أهمية الطب الرياضي كأحد التخصصات المهمة التي لا يمكن الاستغناء، معبراً عن سعادته بالحضور الكبير للملتقى الذي يؤكد تفاعل الشباب مع كل الموضوعات التي تشغلهم.

وأكد الدكتور راشد بن زومة رئيس مجلس إدارة ديوانية الشباب والرياضة على أن الرياضي لن ينجح ويحقق البطولات إلا إذا وجد البيئة الصحية والرعاية الطبية الفائقة، ولا يمكن أن تستقيم الحياة ونشعر بالراحة النفسية والبدنية بدون ممارسة الرياضة، وقال في كلمته: نظمنا عشرات الملتقيات والمنتديات.. لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها أننا ذهبنا إلى المكان الصحيح في ظل الحضور المبهر من الطلاب والمهتمين بإصابات الملاعب، مؤكداً أن النشء والشباب هم المستهدف الرئيسي لجميع فعاليات ديوانية الشباب والرياضة، واضاف: هم من يستحق أن نذهب إليهم نعلمهم ونتعلم منهم، نناقشهم ونسمع إليهم.. نرسم أمامهم الطريق الصحيح، دون أن نتجاهل أفكارهم وإبداعاتهم، فهم الممارسين الحقيقيين للرياضة بشكل عام واللعبة الشعبية الأولى كرة القدم على وجه الخصوص.

وأشار عبد الله الغامدي المدير التنفيذي للديوانية إلى أن الملتقى هدف في المقام الأول إلى تصحيح المفاهيم والممارسات الخاطئة للرياضيين.. وتوجيه رسالة للمجتمع بشكل عام والرياضيين على وجه الخصوص، والتحذير من الأدوية المحظورة وآفة المنشطات، مع أهمية طرح الرؤى والأفكار ونشر الوعي الثقافي الذي يساهم في وقاية جميع الرياضيين من الإصابة.. ويساعدهم على الاستمرار بصحة وسعادة أطول فترة ممكنة، وشدد على أنهم الديوانية ستظل تتبنى أفكاركم والموضوعات التي تشغلكم، وستواصل مسيرتها للمساهمة في زيادة الوعي الرياضي وإضاءة الطريق أمام الباحثين على النجاح في قطاع الشباب.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/366794.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *