بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

#الشعلة المتميز بطلاً لـ #بطولة_التميز.. قراءة وحوار مع أعضاء الإنجاز



صحيفة المجلس - نادر الحربي


حقق فريق الشعلة وهو أحد فرق أحياء المدينة المنورة والمتأسس منذ عام 2001 بطولة التميز وهي البطولة المتأسسة منذ ثلاث سنوات تقريبا برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز

الشعلة أحد الفرق المتجددة والتي تقدم كرة قدم جميلة في المدينة ووصل لأدوار متقدمة في بطولات مختلفة حتى أنه وصل للنهائي في أكثر من بطولة وتحقيقه للبطولة لم يكن مصادفة بل نتاج لعمل متراكم من خلال المجموعة المتواجدة بالفريق

بدأ الشعلة مشواره بالبطولة بخسارة كانت لقاح البطولة فهو فاز بست مباريات وخسر واحدة قبل أن يلعب النهائي ولحسن الحظ لعب مع رفيق المجموعة والفريق الذي خسر منه بدور المجموعات فكانت فرصة لرد الإعتبار وأيضا الفوز بالكأس وكان له ذلك و بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي بين الفريقين في الأوقات الأصلية

سر البطولة

يتحدث لنا رئيس ومدرب الفريق ماجد الجهني ويقول في العام الماضي قدمت لنا دعوة لحضور المباراة النهائية في البطولة وقد خرجت منها مبكرا فكنت في نفسي أقول لماذا لا أكون أنا أحد أطراف هذا النهائي مالذي ينقصنا وبالنهاية حصلنا عليها وهي بداية للمزيد من البطولات

ويكمل أعضاء هذا الإنجاز لصحيفة المجلس كل ما في داخلهم من مشاعر وطموح وعن الحواري بشكل عام ولماذا اتجهو لها

إداري الفريق عادل غنيم الجهني معلم أحياء وهو مدير عام فريق الشعلة التحق بالفريق من عشر سنوات .. يقول

تحقيق البطولة كان مفرح لنا ونتاج لعمل وتخطيط مثل ما ذكر الأستاذ ماجد أنها خلال الخمس سنوات القادمة سنحقق بطولات كبيرة وجنينا ثمار هذا الإنجاز

ويكمل عن سبب اتجاهه للحواري

الحواري كانت الملجأ لكثير من الشباب وهي عبارة عن أصدقاء كونوا فريقا لممارسة الهواية المحبوبة لديهم وأيضا تولد من خلالها حب الفريق مما جعل من الصعوبة الاستغناء عنه أو حتى الإبتعاد

ويوجه رسالة للاعبين فريق الشعلة بشكل خاص ولأي لاعب عن الطموح وعدم توقفه لإنجاز

الوصول للقمة جميل وسهل لكن المحافظة عليها صعب جدا والأمثلة كثيرة بكرة القدم اللاعب بلا طموح متجدد لا شيء وحنا الآن صبرنا حتى جنينا ثمار الصبر وأقول للاعبينا إذا كانت البطولة أشبعت رغباتكم فلماذا نتمرن نبقى بالبيت الآن انفتحت الشهية لن نسمح بخسارة المكتسبات فطالما أخذنا الكأس لن نتراجع للخلف ولن نسمح للتراجع الآن سيصبح فريق الشعلة مطمع والكل يتجه هذا من حقق الإنجاز لذلك التحدي بالقادم أجمل وأقوى

باسم عوض الدبيسي قائد الشعلة وأحد الأعضاء المؤسسين لفريق الشعلة وأحد منسوبي وزارة الصحة .. يقول باسم عن إنجاز البطولة وعن سبب عدم ذهابه للأندية وتعلقه بالشعلة وأيضا عن ما يقال بأن الحواري فقط للترفيه

لا يمكن أن أصف لك السعادة اللي عشناها خلال الأيام الماضية بعد تحقيق البطولة أناس مالها علاقة باللعب كانت سعيدة لنا فنحن نقدم كرة جميلة ولكن لا يحالفنا الحظ بالحصول على بطولة والحمد لله

أنا من عشاق كرة القدم وفي البدايات كان لي الرغبة والحلم أن أذهب للأندية وكان حتى وصلت الخامسة والعشرين كانت لي الرغبة ولكن الدراسة أولا وبحكم التفوق فيها والظروف الإجتماعية وأيضا الأندية بالمدينة ماكانت تشجع لتحقيق الحلم جعلتني أتجه للحواري وبعد سنوات أتى أهم سبب في ذهاب الحلم هو فريق الشعلة ولكن الحمد لله راضي عن قدري وعن ما قدمته للفريق منذ تأسيسه وحتى الآن وفي المستقبل بإذن الله

من حيث الأصل فعلا الحواري مجرد ترفيه ولكن مع التنظيمات الأخيرة من الإتحاد السعودي والهيئة العامة من خلال رابطة الأحياء أصبح الأمر مشابه للأندية صار فيه حل وسط للاعب الحواري لا هو اللاعب الموجود في الأندية ومحترف وله طموح ولا هو اللي بقى على مجرد حواري للترفيه.

يوسف مبروك الجهني ذو الثاني والعشرين ربيعا وأفضل لاعب في بطولة التميز بدأ بالحواري منذ أكثر من سبع سنوات وفي فريق الشعلة ولعب فترة مع نادي الذهب.. يتحدث للمجلس

بدأت مع الشعلة وأحببت اللعبة أكثر من خلال فريق الشعلة وجائزة أفضل لاعب أسبابها كثيرة ومنها تجربة نادي الذهب التي ساعدتني كثيرا من خلال التطور في اللياقة الحضور الذهني والمهاري

يكمل يوسف حينما سألناه وهو ببداية مشواره لماذا لم يتجه للأندية طالما يملك الموهبة

لكل واحد عنده طموح إنه يلعب في نادي ويطور من نفسه أكثر مثل ما حدث في تجربة نادي الذهب الأندية في المدينة عندنا ما تساعد على تطور اللاعبين لا من خلال تواجد كشافين ولا حتى الإهتمام ، ويكمل أنه دائما لا يبحث عن مجد شخصه بالمقام الأول بقدر مساعدة المجموعة ولكن إن أتى لقب فردي فهذا جميل ومفرح

ويتحدث لنا ماجد سعد الجهني ذو الواحد والثلاثين عام وهو رئيس ومدرب الفريق وأحد المؤسسين ويقول عن الإنجاز

التحقنا برابطة أحياء المدينة منذ أربع سنوات والإستراتيجية اللي مشينا عليها في فريق الشعلة إنه خلال الخمس سنوات نطمح لتحقيق البطولات اللي تحت تنظيم الرابطة الفريق تخطى عدة أمور خلال الثلاث سنوات الماضية كان الطموح بالبداية تجاوز مرحلة المجموعات ومن ثم الإستعداد لكل دور بشكل خاص وبتركيز أعلى حتى تحقق الحلم الفريق الآن في قمة مستواه وتركيزه ويملك أفضل العناصر وأيضا نطمح لضم لاعبين في الفترة القادمة

أصبح فريق الشعلة يعني لنا الكثير قبل تأسيس الفريق كنا مجموعة من الهواة ربطتنا الصداقة والأخوة وهذه نواة التأسيس الفريق بدأ بمراحل عديدة الآن أنا الرئيس والمدرب وهذه ازدواجية وسيكون هناك حسم بالمستقبل القريب.

ويتحدث عن مدى احترام لاعب الحواري لقرارات المدربين من عدمها

عندي اثنان وثلاثين لاعب كنت العب مباريات ودية وأحدد ثمانية عشر لاعبا والمباريات الرسمي عشرين اللاعب اللي ما يكون بالقائمة أول تمرين يكون حاضر بلا مبالغة ما يكون الانضباط حتى بالأندية الرسمية وخاصة المتوسطة والصغيرة إذا حرم اللاعب من المكافأة مثلا قاطع التمرين ولم يحضر الرابط بالحواري أكبر من الروابط بالأندية

ويكمل الأستاذ ماجد أن الرابطة قدمت أفكار جميلة للتطوير ولكن يتمنى يتاح وتقنين تنظيم بطولات الفرق بإشراف الرابطة واستبشرنا خير من خلال الاجتماعات الماضية من خلال بطولة السالمية وقد وصلنا لنهائي هذه البطولة سابقا وهذا يساعد الرابطة من خلال رفع العبء عنهم ماليا

نبذة عن الكاتب

نادر الحربي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/367952.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *