بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“عبدالعزيز الفريخ” يكتب.. ( تـهـيـيـج الـبرامـج الـريـاضـيـــة )


عبدالعزيز الفريخ

صحيفة المجلس - عبدالعزيز الفريخ


شهران تفصلنا عن أقوى تظاهرة عالمية، كل الدول المتأهلة فرقها تستميت من أجل إعداد البرامج والظهور بالمستوى اللائق والسمعة الطيبه بينما نحن هنا لازلنا ندور في فلك الهم الفردي ونحشر جهودنا فيه .. رضاء المسؤول الرياضي .. تهييج البرامج الرياضية بالتعصب .. الإستقواء على آراء اللاعب النجم ومصادرتها ! ناهيك عن ان إعلاميي هذه البرامج يضربون وبخبث المسئول بالنادي او ضرب اللاعب النجم بالإعلامي فيؤججون الشارع الرياضي ويحتقن .. قنوات رياضيه موغلة في صناعة هذاالتفنن !
أمر الأخضر لم يعد همهم الأكبر ولاحتى وجدوا له الهامش اليسير لمنافشة برامجه كما كان بالسابق – عهد فيصل بن فهد – تجند له جل الإمكانات وتذيب في بيئته اصوات النشاز ويظل اللون الأخضر هو الطاغي على كل الألوان ايام تأهلاته الأربع لكأس العالم عندها قطفنا الثمره ” ثمرة 94 م ” هكذا كانت تدار رياضتنا .. قلنا يجب ان نرمي جانباً فتات هذه القضايا الهزيله وتصفية الحسابات والتلذذ بإهانة من لم يملك الحيل والقوه خاصة بالأحداث الأخيره التي حرك فيها ” ياسر ” البرك الساكنه مدافعاً عن لاعبي منتخب وطنه ومنبهاً البعض بعدم تبني آراء المسئول لكسب رضاه ومجاملته رغم التحفظ على كلمة امعات ويجب الّا نفرش البساط لطبول المدرجات لتوسيع مساحات تلك القضيه فـ امامنا مهمة عظيمه وثريه وهي الإستعداد للتمثيل المشرف لرياضة الوطن الغالي .. فقضايا التعصب وضرب الهلال وصهيل القناتين وقوانين الإنضباط وترمو متر الهيئة امور مستفحله وممتدة في شرياننا الرياضي قبل روسيا وبعدها !!!

أجــراااس !
• منبر تويتر يهزم قنوات الشور شورك يايبه !
• ياسر اسطوره رياضيه وتاريخ بارع .. صنع مع زملائه النجوم مجداً للوطن نتغنى به يجب ان يحترموا منجزه خاصة لـ اؤلائك الذين استغلوا منصات القنوات وكرسي المنصب ولم يقدموا للوطن ربع ماقدم !
• بتويتر اشاره وبالخطاب عباره وبالقناة شراره !
• حتى مدير المركز الإعلامي السابق للهلال يمضي مع موجة الإهانه .. كله اكل عيش !
• خزامى .. شمس .. النادي .. الرياضي .. صحيح انها ماتت ورقياً لكنها حـيّـة بالفضاء وترقص كذلك .. بقضها وقضيضها !!!

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/368172.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *