بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“أحمد السلمي” يكتُب.. ( للهلال بقيّة )



صحيفة المجلس - أحمد عوض الحليلي


قليل من الهلال يكفي
وقليل من الهلال كثير
في آخر مباريات الدوري وامام الفتح
حضر الهلال وحضر قليله
كان مبهـرآ “حد التصفيق”
كان ساحرآ “حد الجـنون”
كان الهلال بشيئ مما نعرفه عنه
شوط واحد بموسم كرويآ كامل
أخذ حاجته وجعل باقي المشهد
للفرجة والإحتفال
لم يكن للمدرب الكثير من البصمات
ولم يكن للاعبين كل التفوق…
الجماهير او كما قال عنهم أسطورة
الوطن ” سامي الجابر” المدرج الفخم
هو من كان البطل والحاضر بقوة
هو من قاد الهلال لهذا اللقب
هو من إنتصر على كل شي كان
يحدث خارج المستطيل الأخضر…
من ملعب الجوهرة كانت بداية الحكاية
وفي محيط الرعب كان الختام
وختام الهلال مسك وذهب وأرقام
تستمر طويلآ…
أرقام تتغير مثلها مثل السنين
بل أنها احيان كثيرة تسبق السنة
برقمين أو أكثر
الهلال في اسواء مواسمه
وفي أكثرها إثارة وتحدي
ينتصر على الجميع ليفرح نصف
الوطن وحتى منهم خارج الوطن
نقصه كان (زيادة)
ومشاكله كانت (دافع)
والضغط يولد الهلال دائما…
يتعثر لكنه لايسقط
يتعب لكنه لايقف
يمرض لكنه لايموت
كان الفرق شاسع من الجولة
الرابعة عشر من الدوري نقطيا لصالحه
لكنه تركهم يقتربوا أعطاهم الأمل
جعلهم يحلمون ويحتفلون
وفي وقت الحسم رتب أوراقه
واعادة صياغة المشهد
لينتصر للواقع ولتاريخ ولكبريائه…
الهلال هو “هرمون سعادة”
و “أكسجين حياة”
تجده في عيون محبيه
تسمعه في قصائد العشاق
تشعر به في كل مكان
حينما يفوز تنام الأرض في هدوء
زاد اللقاء جمالا حضور سعادة
المستشار وتتويجه للبطل…..
وحضور الامير الوليد بن طلال..
عضو الشرف الفعال
مبروك للأمة الزرقاء
مبروك لنواف بن سعد
وللهلال بقية..

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/368766.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *