بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“أحمد عوض الحليلي” يكتب.. ( ورحل قاضي السعادة )



صحيفة المجلس - أحمد عوض الحليلي


القلوب الطيبة لاتموت تبقى حتى بعد رحيل أصحابها لتعلمنا الحب والنقاء والتسامح لتعلمنا أن الحياة لاتستحق التناحر
والخصومة لتعلمنا أن الموت لا وقت له ولا سبب لتعلمنا أن البكاء لايعيد أحد، لكنه الحل الوحيد لنشعر بالراحة ونكفر عن ذنوبنا إتجاه من كان معنا وكنا معه.

نختلف ونتفق نشجع ونتعصب نفوز ونخسر نذكر تفاصيل تفاصيله نندم على كل لحظة زعل عشنها معه نسجد وندعوا له ليغفر الله له وليغفر هو لنا ما كان منا، مات خالد وبقي خالد مات قاضي السعادة وشيخ الإبتسامة وعمدة الفكاهة مات من عشق الأهلي حتى أصبح من أهله.

مات من حب الجميع وحبه الجميع مات صاحب القلم الجميل الذي عاش في الصحافة نصف عمره لم يسئ لأحد حتى حينما كان يساء له يعتذر أن فهم خطأ، لايكابر لأنه يفهم نفسه ويعرف قلبه ويقود عقله مات وتركنا نعيد ترتيب أوراقنا ونفكر في أنفسنا ونقدم لحياتنا الكورة باب كبير للمعاصي والذنوب من سلم نفسه لتعصب والكره خسر دنياه وآخرته شجع من تحب وأترك من لا تحب،،

لاتشتم من أجل كورة..!!
لاتحلف من أجل كورة..!!
لاتفجر في الخصومة من أجل كورة..!!

كفى بالموت واعظآ وكفى في خالد قدوة.

اللَّهُمَّ أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنّة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النّار اللَّهُمَّ عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله اللَّهُمَّ اجزه عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/374437.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *