“عبدالعزيز الفريخ” يكتب.. ( الظاهرة بن فيصل .. ظاهرة مصفّقه !!! ) » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“عبدالعزيز الفريخ” يكتب.. ( الظاهرة بن فيصل .. ظاهرة مصفّقه !!! )


عبدالعزيز الفريخ

صحيفة المجلس - عبدالعزيز الفريخ


لا نهمش البذاءة ولا نمهد لها الطريق مع مرور الوقت مهما انزوى لها عاشقون في صفها .. كل إنسان له حرية الرأي وبسط وجهة نظره دون أن ينال من اعتبار فرد أو كيان رياضي ، حق حرية الرأي مكفولة له .. ولعل الموجع في البيئة الرياضية لدينا خاصة في هذا الموسم أن من يتصدر المشهد بعض رؤوساء أندية “فقيري” خبرة رياضية وثقافية ألقوا برديء اللفظ على كيانات أندية لها تاريخ وبطولات عددها أضعاف أعمارهم بل تعدوا ذلك إلى الإساءة لمدرج بأكمله متناسين أن هذا المدرج هم أبناء الوطن ولُحمته ! وهم الخط الأحمر .. !
• لاشك نلوم ضعف الرادع وسُباته العميق أو نقول غض طرفه عن هذا الرئيس أو ذاك ! ليت الأمر دائراً فقط في حلقتهم وداخل كيانهم بل قفز إلى تغذية احتقان الشارع الرياضي وتفشي لغة كره الآخر ..!
• قطعاً لا نصادر حق أي رئيس في الدفاع عن ناديه الذي أؤتمن عليه والمحافظة على مكتسباته هذا أمر مسلم به .. فاللوم فقط يقع على طريقة صناعة العباره وببلادة سوقية قحه ورميها على كيان دون أخذ احترام أو اعتبار للملايين من محبيه ..!!
• لعل المحير والدافع إلى عظيم الإستغراب والإضطراب أن الظاهرة بن فيصل أصبح ظاهرة مصفّقة ومسلّكة ومشبّعة بمثاليات ومجاملات ليست سائدة ولا ممارسة في اَي سلوك رئاسي على مدار تاريخ رؤوساء الهلال ! نعم ” محمد بن فيصل ” لايدافع عن الإساءات أو الإسقاطات أو الظلم الذي يقع على الزعيم في حقوقه ومكتسباته ، جدولوا الدوري ، وأقروا استمرار المباريات بآسيا رغم فقدانه فريقاً بأكمله ، وأصدروا ظلماً بـ إيقافات ضد بعض نجومه المؤثرين فضلاً عن إساءات رئيس الجار ..!
• للأسف ظل الظاهرة كالمتفرج من على المدرج كأن أمر الزعيم لايعنيه ! فقط كان جلاهتمامه الظهور عبر سنابه مع الجماهير وعشقه لجو “الصمّان” ! قطعاً لانريده رئساً بهذا المشهد فالهلاليون ليسوا جداراً قصيراً تصب عليهم البذاءات صباً .. فالتاريخ الرئاسي مشرفاً ودوماً يقف احتراماً وتعظيماً من أجل إسعاد عشاقه والوقوف في صفهم ولا يرضون كائن من كان أن يكسر كبريائهم أو يفكر بمجرد التفكير أن ينال من كيانهم ..!

نبذة عن الكاتب

عبدالعزيز الفريخ

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/377814.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *