بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“عبدالله مانع” يكتب.. ( واقع الرخص التدريبة…. مؤلم )



صحيفة المجلس - عبدالله مانع


يُعرف التدريب في أي مجال من المجالات بأنه نشاط مستمر ونقل المهارات والخبرات النظرية والعملية إلى مجموعة من الأفراد لتطوير أدائهم في الميدان.
*يبدو أن الرخصة التدريبة C الآسيوية في كرة القدم أصبحت تثقيفية في رياضتنا السعودية فإذا كان هذا هو أحد أهداف الاتحاد السعودي لكرة القدم فهي خطوة جيدة ويشكرون عليها ولكن ليس على حساب الرخص التدريبة المعتمدة آسيوياً لكي لاتواجه كرة القدم السعودية في المستقبل كارثة عندما تسند إلى هؤلاء مهام التدريب في الأندية وهم لا يملكون خبرات سابقة. فمن المفترض استبدالها بالدورات التدريبية التثفيفية والتطويرية أو ورش العمل. أما إذا كان الهدف الحقيقي منها هو تأهيل الكفاءات الوطنية وزيادة عدد الحاصلين عليها فعليهم اختيار المؤهلين من اللاعبين السابقين الذين خدمو الأندية في منتخباتنا الوطنية ودعمهم فهم من يملكون الإمكانيات الفنية والخبرات فهؤلاء هم من سيستفاد منهم في تأسيس وصناعة جيل من اللاعبين الموهوبين.
*نشاهد في وقتنا الحالي إتاحة الفرصة لك شخص رياضي أو غير رياضي مزاولة مهنة التدريب ويصبح مدرباً لكرة القدم في الأندية لسهولة الحصول على الرخصة التدريبة C الأسيوية في مجال كرة القدم وبدون أي اشتراطات أو متطلبات أو شهادات تدريبة وخبرة فكل مايحتاحه الباحث عن هذه الرخصة هو التسجيل في الموقع الألكتروني الخاص ودفع الرسوم وحضور الدورة التدريبة الذي يمكنه من الحصول عليها خلال أسبوعين؛؛؛؛..
وأعتقد أن أي رياضي يعلم بأن مزاولة مهنة التدريب في كرة القدم تحتاج إلى متطلبات وفكر تدريبي وخبرات سابقة وأبسطها معرفة وإتقان أساسيات كرة القدم.
*ظاهرة كثرة الأشخاص الحاصلين على الرخصة التدريبية الآسيوية ( C ) ظاهرة غير صحية للكرة السعودية فهؤلاء دخلاء على الرياضة ومجال مهنة التدريب. فلا يعتقد البعض بأنها في مصلحة الكرة السعودية .ولا نتصور بأن كثرتهم فيها تطوير لكرتنا السعودية بل ستُرجعُنا خطوات للخلف. فحصول ومنح كثير من هؤلاء الأشخاص على الرخص التدريبية وهم غيرُ مُؤهلين ولا يحملون أيُّ مُؤهلات من الأندية أو اتحاد القدم ولا يملكون موهبة التدريب له تأثير سلبي على المدرب الوطني المتخصص والمواهب الكروية وكرة القدم السعودية مستقبلاً خاصةً بوجود من هو أحق منهم بالحصول عليها من ناحية الفكر الكروي والتدريبي والإمكانيات والتاريخ الرياضي المشرق سواءً لاعباً في الممتاز أو دوري الدرجة الأولى أو المنتخبات الوطنية. فمثل هذه الخبرات لابد أن يفتح لها المجال ويتم منحهم هذه الرخصة وبدون أي مقابل مادي.
*الملفت للنظر أن تجد مدرب أو شخص وهو صغير في عمره الرياضي وحاصل على رخص تدريبية متنوعة ( B و C ) ولم يزاول مهنة التدريب مسبقاً إلا في الحارة أو الحي الذي يسكن فيه. ولم يُزاولها في أي نادي أو أكاديمية نادي.
* من المؤسف نجد بعض الأندية تتعاقد مع هؤلاء المدربين أوالأشخاص الدخلاء على مهنة التدريب ليكون مدربين في الفئات السنية شباب وناشئين وبراعم ،كيف يكون بناء المواهب سليم ومتكامل وهم لا يملكون موهبة التدريب والفكر التدريبي ولم يمارسوا كرة القدم بالشكل الصحيح إلا في الحاره للتسلية. ويتضح بأن كثير من الأندية على مستوى الفئات السنية تتعاقد مع شهادات ورخص تدريبية معتقدين بأن الحصول على الرخصة التدريبية كفيلة ليكون مدرب ناجحاً إلى جانب واسطة هذا الرئيس أو العضو أو إداريي الفُرق ويتجاهلون بأن هذه الفئة العمرية هم أساس والرافد الحقيقي للأندية ومُنتخباتنا الوطنية. لذا نؤكد أن هذه الفئة تحتاج إلى مُدرب ممارس كرة قدم حقيقي.( فاقد الشي لايعطية ).
*فلا يتوقع اويعتقد البعض بأنني حاسد لهم أو ضد طموح أي شخص. لكل مجتهد نصيب. وأتمنى أن يكون المُدرب الوطني من أفضل مُدربي العالم فهذا فخر لكل مواطن وكثير مادعمنا تواجد المدرب الوطني بشكل أكبر على خارطة الكرة السعودية ، في مقالات سابقة. أنا مع من يستحق أن يحصل على الرخص التدريبية. ولكن حال كرة القدم في أنديتنا جعلني أتطرق لهذا العبث.
.من المسؤل عن نزف الرخص التدريبية ومنحها لمن لا يستحقها ؟؟
بقلم : عبدالله بن مانع
رئيس أكاديمية الامبراطور الرياضية لكرة القدم للبراعم والناشئين بالمدينة المنورة.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/379154.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *