“ناصح الضاحي”.. ( كابتن نامق وحذف التغريدات ) » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

“ناصح الضاحي”.. ( كابتن نامق وحذف التغريدات )



صحيفة المجلس - ناصح الضاحي


أكمل لكم جولتي في جزيرة ( ابكو شنبكو ) إحدى جزر المالديف، فبعد أن خرجت من شقة عميد الرياضيين بالجزيرة، في الحقيقة كلامه لم يشفي غليلي، والعميد متحفظ جداً، فلم يبوح لي بما عنده، مع يقيني أنه يعرف كل شيء، ولكني لم ولن استسلم، فالصحافة علمتني أن الصحفي المحترف هو الذي لايهدأ حتى يصل للمعلومة، عدت للفندق واحترت في من سيشبع نهمي؟!، هل اتصل بذي الوجهين، أم اتصل بالمهفة المكلف، أم المهفة العضو، أم سوسة المدربين؟!!
اخترت الذهاب للفندق وقلت الصباح رباح.
استيقظت صباحاً باكرا، وأفطرت بالفندق ففطورهم لذيذ، ربما لأنه مجاني، ( قلت لكم أقدر البلاش )
بعدها أخذت دراجتي متجها إلى نادي الغرابة.
قابلت رجلا ليس بغريب، سلمت عليه، وسألته: ياعم، لقد رأيتك في أكثر من موقع، وتتكلم مع كل من تراه عن نادي الغرابة، الصغير والكبير، أهل الجزيرة والغرباء، حتى من أتى للعمل تتكلم معه، حتى الحيوانات تحدثت إليها عن النادي وعن عنترياتك، ما بقي الشجر والحجر، فاشتاط غضباً ألا تعرفني ؟!! قلت: معذرة ياعم فأنا لا أعرف إلا من يستحقون المعرفة.
قال: أنا نامق، الأستاذ نامق، الخبير نامق، المخضرم نامق، أنا المسؤول الأول والأخير في نادي الغرابة، أنا رمز النادي، أنا في النادي من تسعين سنة ( من كذبه نسي أنه أصغر من هذا السن وأن عمر النادي أيضا أقل )
وأنا من لايعجبني أقيله من النادي، وأحضر غيره ( أحسست وكأنه المسؤول الأول عن الرياضة في الجزيرة) عنترياته ذكرتني بقول المتنبي
انا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
‏وأسمعت كلماتي من به صمم
اللهم أن الفرق بينهما هو أن المتنبي يملك شعراً ونثراً قويٌ جداً ، وهذا ماعنده إلا ( الضعوي )
هنا لابد أن أجامل تلك النوعيات كعادة وطبع أهل الجزيرة ( المجاملة )
فقلت: أهلا أستاذ نامق، فسمعتك رائعة ومميزة وجميلة ورائدة وحلوة ووووو في الجزيرة، وأنت الغيور الأكمل والأوحد ووووووو على النادي.
حينها تقطع من الفرح، وأخذ يتكلم عن نفسه ساعة، وأنا مستمع، بعدها فتح لي المجال لسؤاله
فقلت: يا نامق، فرد علي بصوت سمعته الجزر المجاورة قل الأستـــــــــاذ نامق، قلت: يا أستاذ نامق.
سمعت أهل الجزيرة يقولون أنك تتكلم وتشتم وتسيء لكل إدارة؟
قال: لا أبداً وكلا. هل رأيتني أشتم إدارة زميلي المتقاعد؟! ابحث وأسأل لن تجدني شتمته رغم التخبطات الفنية والادارية التي لديه والمهازل التي قام بها، حتى أصبحت أسوأ سنة في تأريخ النادي.
أنا أشتم فقط الإدارة التي لا تجعلني أتدخل في عملها، ولا تنفذ أوامري، فأدور في المجالس بالتهكم عليها، وأتحدث في قروبات الواتساب عنها بسوء، واعمل على إفساد سمعتها بين أهل الجزيرة، فإما أن يصدقونني او يطردونني من القروب كما حصل في قروب الجيل الذهبي لنادي الغرابة. وقروبين آخرين.
أقولها لك يا ابني وخذها قاعدة: الرئيس الذي لا يريدني قريبا منه، ولايسمع لكلامي، فيتوجب عليّ أن اشتمه في المجالس والقروبات ، وإذا أراد السلامة فعليه أن يأخذ وضع ( المزهرية ).
ثم سألني هل رأيتني أسيء للادارة المكلفة حالياً؟
قلت: بالعكس رأيتك تمتدحها كثيرا جداً.
قال: ها أنت تشهد عليّ، أنا لا أشتم إلا من لايسمع كلامي وينفذ توجيهاتي.
سألته: هل يصدقونك الناس عندما تشتم الإدارات ؟!
قال: بصراحة العقلاء لايصدقونني. ولكني استفيد من السذج كذو الوجهين، الذي أصبح تحت إشارتي أحركه كيف أشاء، وقد قدم لي خدمات جليلة، فهو يوصل ما أريد للمهفة المكلف، حتى جعلتهما يفعلان أفعالا أظهرت عقليتهما الصغيرة أمام الملأ. وهانذا أنفذ وعدي لذي الوجهين والذي قطعته على نفسي منذ عدة أشهر وهي أن أجعله في منصب نائب رئيس فنعمل على الرئيس اذا لم يوفقنا التوجه حتى يستقيل فيكون رئيسا فغاية طموحه أن يضع هاشتاق #بطولة_رئيس_نادي_الشرق.
قاطعته سائلا: تعد الرئيس بدعم مالي فهل أنت تعمل في التجارة ؟ أو لك علاقة بالتجار ؟
فقال: لاتكن أحمق ياهذا، فالدعم الذي أحضره هو دعم الوالي أصلا لكل أندية الجزيرة.
قلت: كيف؟ قال: كنت أعمل هناك وبعد التقاعد استمرت علاقتي بزملائي السابقين، فأعرف من خلالهم أن والي الجزيرة سيقدم دعماً فآتي لمن في النادي ( وأشخص عليهم ). هل تريدون دعماً وبالتأكيد سيقولون لي: نعم
فأشخص عليهم أكثر فأقول: اكتبوا طلب دعم وسأتابعه بنفسي وأعدكم خلال كذا وكذا آتي لكم بالدعم.
فسألته: ولكن ستكون مكشوفاً ؟
فقال: قلت لك ياهذا . العقلاء فقط يعرفون.
سألته: يا نامق
فقاطعني بصوت عالٍ قلت لك: قلت لك مراراً قل الأستاذ نامق الرمز نامق
قلت: أستاذ نامق، ماذا عن القادم؟
قال: لقد قمت برحلات مكوكية، لأجلب شخص يرأس النادي فأملي عليه ما أريد أثناء رئاسته، وإن خالفني فالعار عليه، كحال من سبقه، ويكون ورقة واحرقتها
بعد ذلك قدمت لنامق ( ….. ) كان بجيبي فارتاح لي أكثر
سألته وماذا عن القادم، فقال: أحضرت رئيسا وسأختار أنا أعضاء إدارته لأمن عليه، وعلى أعضاء إدارته، وإذا لم يستجب لي سلطت عليه الأعضاء، فانهيناه.
سألته: وما رأي الناس حيال الرئيس الذي جلبته للنادي؟
فأجاب: رأي الناس فيه رائع، ولكنكهم أيضا يرون أن المهم هو فريق عمله وبالأخص أعضاء مجلس إدارته.
ثم قال: ألا تعلم أنني توظفت بعد تقاعدي؟!
قلت: ماشاء الله، وماهي الوظيفة.
قال: تشويه سمعة!!
قلت: أعطني بعضا من المعلومات الخاصة عن نادي الغرابة، كسبق صحفي، فهذا يرفع من قيمتي في مجتمع الصحفيين، قال أنا لا أثق في كل الصحفيين إلا واحد.
فقلت: ولماذا ؟
قال: أنتم تنشرون الحقائق مع كل أسف، وأنا أريد صحفيا يغير الحقائق لصالحنا.
سألته: ومن هو هذا الواحد ؟! قال صحفي أهبل دلني عليه ذو الوجهين، فبينهما تواصل مستمر، وقد استغل ذو الوجهين حقد هذا الصحفي الدفين على الإعلام النزيه بامتياز، فاستطاع جلبه لنا باتصال ( ثلاث ثواني ). واسمعنا لمحادثته.
استغربت وقلت كيف؟!
قال: ذو الوجهين يسجل كل الاتصالات التي يقوم مع أي شخص ثم يسمعني إياها فقد اسمعني كل اتصالاته التي سجلها مع الصحفي الأهبل والمهفة المكلف وسوسة مدربي الجزيرة وغيرهم كثييييييييييير
حينها الشمس كانت مرتفعة وحرارتها عالية وفي ازدياد ونحن نتحدث
فكان لزاما عليّ المغادرة، فاستأذنته ومشيت
وحزنت على أنني لم أقل له أكرمك الله يا أستاذ نامق.
ثم زال الحزن عندما تذكرت أنه لم يقدم لي شيء إلا علبة ماء قد أخذها من شنطتي التي بدراجتي، فما أبخل هذا الرجل!
عزمت على الرجوع للفندق، توقفت عند متجر لآخذ بعض المكسرات لزوجتي، فبعد الظهر سيكون هناك فيلما على شاشة التلفاز، وقد اتفقنا أن نشاهده سويا.
وأنا في المتجر رأيت ذا الوجهين، فرحبت به، وللأمانة رحب بي كثيرا، كعادته عندما يقابل أحدا حتى ولو كان يعمل ضده فهذا نفاق يجيده بإمتياز.
فقلت أنا حزين جداً، قال: ولماذا؟! ، قلت: جئت لأبحث عن أخبار النادي وكنت سأعتمد على حساب النادي فرأيت أن تغريداتكم كلها محذوفة، فقال ماذا تريدني أن أفعل؟ هذا صنيع الأهبل، قلت: ومن هو الأهبل؟! قال: من غيره، إنه المهفة المكلف، قلت: لماذا يفعل هذا ؟ قال: يقول لي انتقام من شخص، وليمسح تاريخه، ويحذف مشاعر الناس تجاهه لأن المشاعر مدونة في الردود على تلك التغريدات، قلت: هل الفكرة من تلقاء نفسه، قال: نوعاً ما، لكن أمره بذلك بيد من يكتب له التغريدات
واسمعني تسجيلا لاتصاله مع المهفة المكلف، وقد أحزنتي الحركة، وأحزنني مادار في المكالمة بينهما.
فقلت: وماهو ردة فعلك، قال للأمانة، شجعته أنا وسوسة المدربين على ذلك، قلت: ما أعرفه عن المهفة المكلف أنه لايعرف التقنية، قال: نعم، فمن حذف التغريدات هو نفسه الذي يكتبها له.
معلومة/ ذو الوجهين لا يعرف اسمه، فالمهفة المكلف لم يقل له الاسم. ولكن اتصلت بالمهفة المكلف وبعد استدراجي له وتأكد عليّ أن لا أخبر أحدا حيث قال ( احلفك في عيالك لاتعلم أحد ) فقال لي الاسم وحينها حزنت حزنا شديداً تمنيت أنني لم أسأله ولم يجيبني ولم أصل لمعرفة اسم هذا الرجل!!!!
( أيقنت حينها أن المهفة المكلف لا عقل له، فالصداقة ليست سببا في تغييب عقلك وضميرك أيها السبك )

المهم سألت ذوالوجهيت : وماردت فعل المجتمع الغرباوي عن ماحصل ؟!
قال؛ الكل بلا استثناء متضايق وقد تمت مواجهته في اجتماع، فكاد أن يبكي، فهذا مسكين، ولقد اعتذر للرجال ووعدهم أن يعطي أحدهم الرقم السري، لخبرة هذا الرجل الإعلامية، ومعرفته بإعادة المحذوف، ولكن بعد تواصل المهفة المكلف مع من يكتب له التغريدات. قال لاتعطيه، فاعتذر المهفة المكلف للرجل الاعلامي أن يعطيه الرقم السري، وبقيت التغريدات محذوفة كما ترى.
قلت لذو الوجهين: لماذا يوافق المهفة المكلف لرجال عددهم فوق العشرة، ثم يعتذر بعد أمر واجب النفاذ من شخص واحد ؟!
قال: الإجابة في سؤالك، إنه مهفة.
قلت لذي الوجهين: عندي لغز محير وإجابته عندك
قال: وماهو ؟
قلت: أنت متخصص في البطولات والدورات الكروية، ولكن لم أرك حاضرا في بطولة ناديكم ولم أرك حاضرا في البطولة المقامة حالياً.
فأجبني قائلا: تلك دورات وبطولات قوية ومنظمة، وأنا تخصصي في بطولات أم ريالين.
( بصراحة اجابته في الصميم )
سألته: من هو مدربكم القادم؟ وماهو جديد الصفقات؟ فالأندية شغالة على قدم وساق.
أجابني: ملف المدرب تعمدنا تأخيره لعيون سوسة المدربين فهو حائر هل يكون هو المدرب أو نحضر مدرب وهو يوجهه.
قلت: وما رأيه هو؟!
قال: الأهم عنده أن يكون في الواجهة وأن يأخذ مرتبا، والباقي لايهمه مدربا كان او مستشاراً.
قلت: أليس هو محب للنادي؟
فقال لي : أمحق محب هو لايعمل بالنادي إلا براتب وراتب عال كمان.
سألته: وماذا عن اللاعبين؟
قال: بدأنا مع شخص وسحب علينا. وتوقفنا لأننا مشغولين بالاساءة للسابقين.
سألته: هذا سينعكس سلبا على الفريق، فاللاعب المميز لن ينتظركم.
فأجابني قائلا: نحن جاهزون بالأعذار، منها أننا استلمنا النادي متأخراً والوقت ضيق.
قلت: الإدارة المستقيلة جاءها الاعتماد في ذي القعدة، وأنتم في شوال، يعني أنتم قبلهم.
فرد عليّ: ليه انت ( نشبه ) تكفى لا احد يدري. خل هذا العذر يستر علينا لو حصل اخفاق بالفريق.
حينها ودعت ذا الوجهين مستغربا، بل كدت أبكي حينما قالها حزنا على مستقبل نادي الغرابة المجهول،
خرجت إلى الفندق، فالفيلم على وشك أن يبدأ، مع أن فيلم نادي الغرابة أحق بالاستمتاع ولنا عودة مع نادي الغرابة، فلابد وأن أقابل مجموعة من رؤوساء النادي السابقين وقد أخذت موعدا مع اثنين منهم هما الدكتور والراحل وأخذت موعدا آخر مع لاعب.

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/383206.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *