بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

ثقافة الإنكار في الوسط الرياضي..!!




[FONT=Arial]ثقافة الإنكار في الوسط الرياضي..!![/FONT]

[FONT=Arial]

ثقافة »إنكار الواقع « بوسطنا الرياضي سوا كانت من قبل بعض المسئولين في الاتحادات الرياضية اوالأندية أو حتى في الإعلام الرياضي المقري والمسموع هي نوع من السلوك» المراوغ « ويسمى في علم النفس بـ» المياكنزمات الدفاعية « دفاعاً عن الذات او عن من يحب لمحاولة إيجاد مظهر أخر يمكن التلبس به للهروب من الواقع المؤلم وإيجاد واقع آخر يسير به الأمور على أنه واقع عليهم تصديقه

متجاهلاً الحقائق برؤية مقلوبة للواقع ترى فقط ما تريد ان تراه لقلب الحقائق والموازين وعكس المفاهيم لجعل الحق باطلاً. والباطل حقاً ولجعل الضرب إكراماً والإكرام ضرباً وتلغي أسماء الحقائق من أجل مصلحة معينة وهؤلاء يعيشون حالة من اللاوعي وعدم الاهتمام بالرأي العام وعدم الاكتراث بعقول الناس وهذا يزيد المشهد الرياضي تعقيداً

وأصبح التعامل مع المشكلات إما بإنكارها أو باتهام الغير بالتجني والمؤامرة مما جعل حالنا الرياضي أكثر تعقيداً لأنهم جعلوه مبنياً على» المكر والخداع «وهذه الصفات ارتبطت بالوسط الرياضي وأمن بها البعض فأخرجت لنا مخرجات سيئة عانا منها المجتمع الرياضي كثيراً ولازال وأصبحت المحصلة النهائية هي» الانفصام « الواضح على مستوى الفعل

هذه الثقافة لا يمكن أن تخلق بيئة عمل قادرة على تجاوز الإخفاقات سوا كانت على مستوى الاتحادات أو الأندية وتعتبر عائقاً في مسيرة التطوير وتشجع على المزيد من التخبط ولا يمكن تحقيق الغاية المرجوة والأهداف المنشودة » وخطورة «هذه الثقافة انها تمنع تشخيص الواقع الحقيقي للمشكلة لمعرفة مكامن الخلل والتوصل الى الحلول المناسبة واتخاذ القرار للوقوف على ارض صلبة مبنية على أسس سليمة

ولعل الشخص الصادق ومن يحرص على مصلحة رياضة الوطن هو من يتصدى لكل قصور أو خلل يطرأ على الوسط الرياضي فهذا شأن عام يفترض أن يقوم على أسس وقواعد سليمة وواضحة. ومن المؤسف جداً أن يتبنى بعض القائمين على بعض الاتحادات والأندية والإعلام أو من يدافعون عنهم » سياسة الإنكار «..!!
[/FONT]



تويتر
@sattam70

نبذة عن الكاتب

سعد زامل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.mj-sp.com/7443.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *