أخبروني عن أبا تركي .. » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  1

أخبروني عن أبا تركي ..



أحمد مشافي


يا أهل الياقوت  ..أخبروني عن فقيدكم . ماذا كان يفعل قبل مماته  ؟
يا رفاقه .. يا جيرانه .. يا أصدقاءه .. أخبروني عن أبا تركي   ماذا كان من وراءكم يصنع ؟
لا تسألوني لماذا أنت تسأل عنه  . وأنت أعلم به أكثر من بعضنا
. فلا تلوموني في سؤالي ..أليس نبينا إبراهيم عليه السلام ، وهو يدرك أن الخالق الله ،قال لربه أرني كيف تحي الموتى .. فأجابه الله : أولم تؤمن ..قال إبراهيم : بلى ولكن ليطمئن قلبي .

نعم أريد أن أعرف ليطمئن قلبي ’ وليتجرأ قلمي بيقين تام ’ ليكتب بأن مشاهد رحلة هذا الفقيد في حياته ومماته لآيات لكل من بحث على حسن الخاتمة ’ وما بعد الخاتمة من قول وفعل .
كيف ؟
سؤال مشروع  يطرحه  القارئ  البعيد عن  رغبة في معرفة حال  هذا الفقيد ، ولربما فضول المقربين إليه  يتسائلون  ما قصة أن يكتب في هذا الفقيد مقال أو يتحدث عنه الكثير ؟
فأجيبهم :
هل سمعتم عن الطيبة وحسن الخلق ؟ شاهدتها  في حبيبي  أبا تركي .
هل سمعتم بالتسامح و التواضع  واحترام الصغير قبل الكبير ؟ وجدتها في حبيبي أبا تركي
هل سمعتم بالكرم والعفو والوقوف مع الضعفاء ؟ والله إنني لشاهدتها بنفسي في حبيبي أبا تركي .
هل سمعتم عن تعامله مع أمه وأخيه وبنيه ؟ سمعتها من المقربين له ..بل قالوا لن تجد مثيل له بيننا .

يا قارئ كلماتي.
ما شاهدته وآخرين معي  من فوج كبير جاء ليصلي عليه ’ وفوج آخر حضر ليشارك في دفنه, و حزن و بكاء من البعيد قبل القريب ، بل من الصغير قبل الكبير ، وقبل كل ذلك سؤال الكثير عن حاله وقت مرضه الذي أصابه من عام ’ وأصدقاءه الذين أوقفوا أعمال خيرية باسمه أثناء مرضه  وبعد مماته , إنها  حسن خاتمة لسيرة رجل لا زالت الأفئدة حزينة عليه ، ولاعين رأيتها إلا و تقطر دمعاً على فراقه .

فهنيئأ  لك يا حبيبي. ويا فقيدي ويا صديقي.و يا رفيقي أبا تركي ، أن تجد بعد رحيلك هذا الفوج من المخلصين لك يدعون ليلاً ونهار يا رب .. يارب ..يا رب ..أرحم فقيد رياضة الخرج  عبدالله الياقوت .

تغريدة ..

نعم نفقد كثير من الاحباب،ونحزن عليهم ..لكن فقد شخص مثل هذا الرجل مؤلم لمن عاش معه . وأنا عشت وصادقت (مجموعة إنسان ) أسمها عبدالله الياقوت

تويتر

@ama7134

نبذة عن الكاتب

احمد مشافي

أحمد مشافي العسيري
مؤسس صحيفة وقناة المجلس والمشرف العام
الالتحاق بالاعلام الرياضي بشكل رسمي 1417 بجريدة البلاد ، ثم الرياضية .
ماجستير علم إجتماع رياضي .
ama7134@
ج: 0555257107
وتساب الصحيفة 0566333925

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/244704.html

1 التعليقات

  1. خالد الحداد

    رحمه الله ، بصراحه ما تكفي الكلمات لو اكتبها باختصار ( انا فقدت ابي الثاني )

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *