إعلام #الخرج_الرياضي في قراءة لأوضاع فرق المحافظة في دوري الدرجة الأولى والثانية » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

إعلام #الخرج_الرياضي في قراءة لأوضاع فرق المحافظة في دوري الدرجة الأولى والثانية




انتصفت مسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان لكرة القدم لأندية الدرجة الأولى ، وانتهى الدور الأول وجولتين من الدور الثاني  ، في الوقت الذي انتصفت فيه مسابقة دوري الدرجة الثانية ، والكل في محافظة الخرج والدلم ، يتسأل  .. ما هو مصير فريقه في هذه المسابقة أو تلك ؟

والمتابع الجيد للمسابقات أعلاه ، يدرك تماماً أن هناك خطر الهبوط  يهدد البعض  ، وأمل الصعود  يتجدد للآخر، فما تبقى من مشوار البحث عن (البقاء والصعود) ليس كمثل ما قد رحل من جولات .

لكننا هنا في #المجلس_الرياضي ، كان لابد لنا أن نقرأ ما يدور وما يمكن أن يكون لكل فريق ، فلم نجد أفضل قراءة من أهل الاختصاص والمتابعة الدقيقة لمثل هذه المسابقات . فأتجهنا إلى إعلام المحافظة الرياضي لنسألهم ، مالذي حدث ؟ وكيف حدث ؟ وكيف تقرأ المشهد أمامك ، بعد مضي اكثر من نصف المسابقة ؟

فهد السميح إعلامي رياضي بجريدة الجزيرة :

الشعلة &الكوكب

 

“اعتقد أن فريقي الكوكب والشعلة لم يقدما النتائج المأمولة، فالموكب الذي كان منافساً شرساً الموسم الماضي تلقى سبع خسائر في بداية الدوري لم تكن متوقعة مما جعل الفريق يعيش تحت ضغط أدى إلى تغيير المدرب وبالفعل تمكن الفريق من الفوز في الجولة الثامنة أمام شقيقه الشعلة، هذا الفوز أعطى الفريق دافع معنوي كبير، مشكلة الكوكب معاناته على المستوى الدفاعي مما جعل مرماه يستقبل أكبر نسبة من الأهداف الـ٣٢ ، الفريق حتى الآن مهدد بالهبوط ولكن لديه القدرة على تجاوز الخطر متى ما تحسن الفريق من الناحية الدفاعية لأن الفريق من ناحية الهجوم بعتبر جيد لديه ٢٣ هدف لا يفرق بينه وبين متصدر الدوري إلا ٣ أهداف”.

“الشعلة عانى من بداية الموسم في اختياراته لللاعبين وأعتقد أن استمرار المدرب مؤمن سليمان مع الفريق لم يكن موفق حيث شهد مستوى الفريق انخفاض كبير، الفريق يعتبر في الموسم الأكثر خسائر ١١ هزيمة والأقل فوز مع العروبة بـ٥ إنتصارات فقط، والأقل تسجيلاً مع الجبلين بـ ١٦ هدف، الأرقام تؤكد أن وضع الفريق في خطر يحتاج عمل مضاعف على المستوى الإداري والفني مالم يتدارك القائمين على الفريق الوضع”.

السد&الشرق

“من الواضح أن القائمين على الشرق يعانون بشكل كبير على المستوى المادي وهدفهم البقاء في دوري الثانية بأقل الخسائر وهذا مايتضح من خلال استقطاباتهم وكذلك بعدم جلب مدرب بعد استقالة مدرب الفريق واسناد المهمة لمدرب اللياقة، الفريق لازال مهدد بالهبوط ويتطلب البقاء جهد كبير على المستوى الفني والإداري.

السد ينطبق عليه جاء يطل غلب الكل الفريق حقق نتائج مميزة قياساً بأن الفريق صاعد للتو للدرجة الثانية، إدارة النادي قدمت عمل كبير  من حيث الإستقطابات وتفاعلها مع الأحداث وتلبية متطلباته، الفريق لديه فرصة كبيرة للمنافسة على الصعود، صحيح أن الإدارة كان هدفها البقاء لكن طالما سنحت لك الفرصة للصعود اعمل عليها”.

ختاماً أتمنى أن يحقق ممثلي أندية الخرج أفضل النتائج”

مازن العسرج : إعلامي بجريدة الرياضية

الشعلة &الكوكب

 

“في البداية سأتحدث عن فريق الشعلة ، برأيي أن الشعلة يدفع ثمن أخطاء الإدارة في بداية الموسم من خلال الاستغناء عن مجموعة كبيرة من أبناء النادي بشكل متتالي لذلك حدثت فجوة كبيرة على أداء الفريق بالإضافة إلى التأخير في إبعاد المدرب مؤمن سليمان الذي لم يكن خياراً شعلاوياً موفقاً، كما أنني أعتقد وفي وجهة نظري الخاصة أن إدارة الشعلة الحالية بقيادة فهد الطفيل لم يعد لها الحماس السابق في قيادة الفريق نحو تحقيق إنجازات جديدة بعد قيادتها للفريق لإنجاز الصعود كبطل والبقاء في الدوري الممتاز لعدة مواسم وتحقيقه للعديد من الإنجازات على المستوى الشخصي، برأيي على الشعلاويين أن يصارحوا أنفسهم ويبحثوا عن تجديد الدماء في الفكر الإداري حتى نشاهد طموح جديد”.

“أما عن فريق الكوكب أعتقد أن الكوكباويين لم يوفقوا منذ بداية الموسم في الإبقاء على المدرب المنصف بن مشارك الذي أظهر عدم رغبته في الإستمرار من خلال ملف التعاقدات الذي لم يكن موفقاً ولا يوحي بفريق يبحث عن الصعود، صحيح أن خيار المدرب أسامة نبيه كان مميزاً والذي أعتبره أحد أهم الأسماء المميزة في الدوري لما يملكه من خبرة كبيرة في الدوري المصري ومشاركته كمساعد مدرب لهيكتور كوبر في مونديال روسيا لكن حضوره كان متأخراً لذلك ظهر الإعداد الغير جيد للدوري مع اشتداد المنافسة مما أولد صعوبة للفريق في العودة للمنافسة”.

“بالمجمل الفريقان وضعهما صعب ومسألة المنافسة على الهروب من الهبوط أو حتى تحقيق مركز متقدم لا تزال موجودة كوننا لا زلنا في بداية الدور الثاني ومن الممكن النتائج تسعفهما في التقدم لموقع أفضل”

السد&الشرق

.

“فيما يخص فريق الشرق أرى أن الفريق لا يزال يبحث عن نفسه في دوري الثانية ويعاني من تبعات عدم الإستقرار في الإدارات خلال السنوات الماضية، صحيح أن الشرقاويين يحظون بدعم جماهيري وشرفي يعتبر الأفضل بين فرق الخرج لكن ذلك لم يسعف الفريق في تحقيق طموحات الجميع في الصعود لدوري الأولى، يحتاج الفريق أن يستقر أكثر حتى تتضح أهدافه ويغير من مسألة المنافسة على الهروب من الهبوط إلى المنافسىة على الصعود”.

“السد لا يكفي أن نقول له سوى( برافو)، موسم أول في دوري الثانية بعد غياب طويل يظهر بشكل لافت، خاصة إذا ما علمنا أن الدوري في هذا الموسم زادت عدد أنديته إلى 24 فريقاً مما زاد عدد الفرق ذات الخبرة مابين الثانية والأولى لذلك أن تتواجد في المرتبة الخامسة فهذا مؤشر رائع للغاية، الأهم أن لا ترفع الإدارة من سقف طموحاتها وتتعامل مع كل مباراة على حده والأهم البقاء ثم البقاء ثم البقاء، ما يحدث بعد ذلك من إيجابيات أكثر هو تكريم لعملك لكنه ليس الهدف الرئيسي”.

محمد الحطيم : اعلامي بجريدة الرياض

الشعلة &الكوكب

 

“دون أدنى شك يعتبر هذا الموسم بالنسبة لأندية الخرج الأقل عطاءً من المواسم الماضية من الناحية الفنية، فنتائج أندية الكوكب والشعلة تكاد تكون الأسوأ، فالشعلة والذي تلقى الخسائر تلو الأخرى ويقبع في المركز الاخير يعاني من تخبطات إدارية جعلت من الفريق يعاني من المستويات المتذبذبة وضياع لهوية الفريق بشكل كامل ، هذا الموسم دعمت الأندية بشكل غير مسبوق بعد إقرار زيادة عدد اللاعبين الأجانب ولكن لم تستثمر بالشكل المطلوب ولم تكن غريبة على الشعلة فالوضع الحالي خطير جداً ويجب الجلوس على طاولة الصراحة ومعالجة القصور قبل أن تقع الكارثة، الكوكب أفضل من غريمه إلى حد ما ولكن لازالت مستويات الفريق غير مقنعة لمحبيه فالتعثر في بداية الدوري أضاع الكثير من النقاط مما أثر على أداء اللاعبين و منها استقال مدربه المنصف بن مشارك، عودة الفريق بعد مباراة الشعلة كانت انطلاقة جيدة ولكن لم تستمر ولعل التعاقدات الشتوية تعدل من الحال الكوكباوي إلى الأفضل”.

السد&الشرق

“السد بدأ أول مواسمه في الدوري بداية جيدة ويكاد يكون هو الأفضل من الناحية الفنية و النتائج الإيجابية التي لازال محبوه يأملون الوصول الى مراكز المنافسة بينما الشرق بقيادة الرئيس العصامي داوود المقرن يعملون لأجل إعادة الهوية الحقيقية للفريق ولكن تذبذب النتائج هاجس يشغل كثير من عشاقه والخطر من المباريات المقبلة التي يتوجب عليهم خوضها كمباريات كؤوس للبعد عن خطر الهبوط ولعل الأزمة المالية للنادي أحد أهم أسباب تدني المستويات ولكن يجب على محبي الشرق الوقوف في هذا الوقت لابعاد ناديهم عن المراكز المتأخرة” .

بندر القحيز إعلامي صحيفة الخرج نت :

بداية الموسم كانت الطموحات والامنيات كبيرة برؤية احد اندية الخرج بدوري المحترفين كما هي الأمنيات بتأهل الشرق والسد للأولى .

الشعلة / الكوكب :

بعد مضي نصف الموسم تقريبا بدأت الصورة تتضح بصعوبة موقف الشعلة ثم الكوكب في الدوري وزيادة تفريط النقاط وأصبح التنافس على البقاء الخطر حاليا يواجهما ويجب ألا يفرطا مستقبلا بنقاطهم..

الكوكب انطلق بقوة بعد الجولة الثامنة تقريبا ولم يستمر ، كما حال الانطلاقة القوية للشعلة بداية الموسم ولم يستمر .

الأمنيات بعودة توهجهما والتركيز في الجولات المقبلة وتقليص الفارق النقطي البسيط نسيبا مع من يتقدمهم ترتيبيا .

برأيي ان الشعلة فنيا يفتقد لعدة امور فنية ساهمت في تدني المستويات من بناء للهجمة والساتر الدفاعي .

بينما الكوكب يمتلك دفاع منظم ولكن يعيبه نهاية الهجمة .

السد والشرق :

هما الأفضل فنيا ونقطيا ويقدمان عملا ممتازا مقرونا بالنتائج في دوري الثانية ، خصوصا السد وهو صاحب التجربة الاولى له تاريخيا ، وهما يحملان الامل الاكبر برؤيتهما في الاولى الموسم المقبل

اتوقع أن يكون لنادي السد كلمة اخر الموسم شرط الاستمرار بهذا التوهج ، وإن لم يحالفهم التأهل ربما يكونون الموسم القادم فرس الرهان بعد اكتساب الخبرة من المشاركة الأولى .

اذا تجاوز الفريقان الازمة المالية اتوقع لهما نجاحات اكبر وافضل بإذن الله

نبذة عن الكاتب

فريق التحرير 3

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/379524.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *