حينما نخطئ……لماذا لا نعترف..؟ » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

حينما نخطئ……لماذا لا نعترف..؟




حينما نخطئ……لماذا لا نعترف ؟
بعض المخطئون لا يشعرون بخطئهم أو ربما يكابرون!فمن الصعب جدا أن تلومه أو تعاتبه أو حتى أن تقدم له ولو بعض الحلـول لأنه لازال يرى نفسه أنها على طريق الصـواب! وما لم يشعر هذا الشخص انه مخطئ فثق تماما انه لن يبحث عـن طريق الصواب ! وسوف يدخل في حالة من عدم اليقين وستبقى الضبابية الشديدة قائمة وهي المسيطرة على الأمور! وعدم التمكن من معرفة الخطأ و الاعتراف به هذا يعني انك قد « قضيت » على أولى خطوات التصحيح !

الخطأ يقع من الجميع ولا يسلم احد من الأخطاء وهي من صفات البشر العادي وكل إنسان معرض للخطأ وليس عيبا أن يخطئ ولكن العيب أن لا يعترف بالخطأ و يستمر فيه!والأهم في ذلك لا يتمثل في ارتكاب الخطأ من عدمه!إنما في كيفية التعامل معه وقدرته على تجاوزه والاستفادة منه! والخطأ الأكبر أن تسد إذنيك وتغمض عينيك عن خطئك وتتجاهله ومفهوم الخطاء يختلف من شخص لأخر!

شخص يعترف بخطئه ولا يكـابر ويسعى جاهدا لتحديده ومعرفة أسبابه بصورة موضوعية بعيدا عن الانفعالات و بعد ذلك يبحث عن كيفية تصحيحه والتخلص منه وبهذه الطريقة استطاع ان يحول هذه الأخطاء إلى مكاسب وتغيير المسار! وهذا الفعل لم يأتي إلا من« النظرة الايجابية »لديه لمفهوم الأخطاء و مقدرته على « إتقان » مهارة التعامل مع الأخطاء بواقعية !

وشخص أخر يجد صعوبة في الاعتـراف بالخطأ ويبحث بشتى الوسائل عن ابتكار الاعذار لتبرير خطئه كي ينفي تهمة الخطـأ ويلقي بها على الغير! ويعتبر الاعتراف به تحطيما لكبريائه ويربطه بكرامته ويدافع عن خطئه وكأنما يدافع عن كرامة نفسه ! والاعتراف بالخطأ « بمفهومه » ضعف وهزيمة وإنقاص من منزلته في أعين الناس! وهذا بسبب « نظرته السلبية » لمفهوم الأخطاء !

التخلص من الأخطاء وتوديعها للأبـد « ضرب من الخيال » وإنما سنعاود الوقوع فيها مرة أخرى سوا عن قصد او رغما عنا وعـدم الكمال هو الواقع وهذه حقيقة ثابتة ! ولكننا……. لماذا لا نملك « شجاعة الاعتراف » بأخطـائنا ولصالـح من « لا نعترف » بأننا أخطائنا ! وإذا ملكنا الشجاعة واعترفنا بأخطائنا ما الفائدة من معرفة أخطائنا ما لم نقوم بتصحيحها وتحويلها إلى مكاسب ؟

نحـن الان على مشارف نهاية الموسم الرياضي! ولقد كان مليء بالأخطاء وهذا أمر طبيعي ما لم يتجاوز الحد المعقول! ولكن يا ترى هـل « الاتحاد السعودي ولجانه أو إدارات الأندية أو المدربين أو اللاعبين أو الحكام » سيكتشفون أخطائهم ويقولون نحـن مخطئون وهنـا بداية التغيير ويعملون على تصحيحها وتحويلها إلى مكاسب في الموسم القادم ؟…… أم ماذا ؟

في خاطري
* لا زال مفهوم « مهام وواجبات » إدارات الكرة في أغلب الأندية يقتصر على الحضور والغياب وأشياء أخرى لا تذكر ! مهام هذا المنصب اكبر بكثير من هذا المفهوم ويجب ان يسند هذا المنصب إلى الأكفاء على ان يكون ملم بالجوانب الإدارية والفنية ومفوض بالصلاحيات اللازمة فهو يعتبر قائد النظام الإداري للمنظومة فأي خلل بهذا القائد فـ بالتأكيد سينعكس على المنظومة.. بالسلبية !

* من الصفات المميزة « للقائد الناجح » بعيد النظر هو حسن اختيار أعضاء فريق عمله ذوى الكفاءات الإدارية المؤهلة بعيدا عن العاطفة وساحة المجاملات والادعاءات! فتحقيق النجاح الحقيقي ليس مسألة صدفه أو حظ ولكنها مسألة في « حسن الاختيار » بعد توفيق الله..! و من لم « يعتبر من اليوم ويتعظ من الأمس » فقد يخسر كل شيء..!!

* لدينا خلل في تطبيق القوانين واللوائح…. أين يكمن الخلل ؟ هل هو في … الفهم الخاطئ للوائح أم في التفسير الانتقائي لها حسب الأهواء والمصالح .. أم في اللوائح نفسها ومن خطها.. ام في المسئول وعجزه عن تطبيقها!! إذا من فينا الضعيف…. نحن أم اللوائح ؟

Sattam70@hotmail.com

نبذة عن الكاتب

سعد زامل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/3993.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *