الشرق من الفقر المعنوي….يعاني | #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

الشرق من الفقر المعنوي….يعاني




لست مسئول في ذلك النادي.
ولم ولن اكن يوما من الايام مستفيد.
لكنني مجرد مشجع،،،،بل قد يقال عاشق لذلك اللون.
اللون البرتقالي الذي له في القلوب عشق لا ينتهي وله في العيون سحر لا يوصف.
فـ(الشرق) كلمة ساحرة حملت لقب نادي عشقه الكثير.
نادي لم يصنف من الكبار بمكانته،،،لكنه كبير في قلوب محبيه.
قلوب محبيه فقط،،،،وليس من يدعي حبه.
وهم كثر.
لكن كثرتهم فقط عند المشاكل.
وفي حالة الدعم تجدهم ابعد الناس عن النادي.
عجلة الدوري لم تدر بعد…
لكنها من الدوران قد اقتربت.
ولا يزال النادي يعيش في حالة (هجران) من اشخاص حاربوا الادارة الحالية بحجة البحث عن مصلحة النادي.
غريب امرهم.
يبحثون عن مصلحة النادي (كما يدعون) وهم لم يكونوا في يوماً من الأيام داعمين له.
لا اقصد هنا بالدعم الدعم المادي فقط..
بل هو الدعم المعنوي.
ذلك الدعم الذي اذا (انكسر) لا يمكن علاجه.
الدعم الذي يؤدي بالإنسان للسقوط حتى ولو كان يملك المادة.
فنادي الشرق نادي فقير (معنويا) قبل ان يكون محتاج للمادة.
اعود لأولئك الأشخاص (المنتقدون) بلا سبب.
بل هناك سبب وهو البحث عن سقوط النادي بحثا عن مصالحهم الشخصية.
فانتقادهم لم يكن يوما من الأيام بحثا عن الناجح.
ففي عرف البحث عن النجاح يضل الدعم (المعنوي) هو العامل الرئيسي للوصول للنجاح.
وهم بذلك العامل (بخيلون).
ستبدأ التمارين،،،هل هم للنادي سيحضرون.
ام ان حضورهم فقط عند تواجد الفلاش.
عفوا يا عشاق (الفلاش) فالنادي ليست في حاجتكم.
اعود لعشاق (النقد) الهادم لا الهادف.
الم تعلموا بأن النقد الزائد يهبط الهمم.
ويزيد المخطئ مكابرة على الخطا.
فالخطأ في أي عمل دائما موجود.
لكن المخطئ لا يحتاج إلى من يلومه.
بل المخطئ دائما يحتاج إلى دعم يساعده على تلافي الخطأ لا إلى لت وعجن واستنقاص واستهزاء.
لن اتكلم عن الإدارة لا بمدح ولا بذم،، فهناك من هم لنادي اقرب مني وللحكم على الإدارة الحالية هم (احق).
لكني اعتب على اشخاص تمنت الفشل وبحثت عنه.
ختاما يا من تدعي عشق النادي.
اذا لم تكن على الدعم بالمادة قادر.
ادعموهم فقط بالحضور.
او على الأقل.
ادعموهم ولو بالصمت.

قفلة
قبل أن تلوموهم….ارجوكم ادعموهم

وعلى دروب الخير نلتقي أحبة

نبذة عن الكاتب

مجاهد الدهيمي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/6693.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *