موسم العناد..المسمار الاخير في نعش..كحيلان | #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

موسم العناد..المسمار الاخير في نعش..كحيلان




في النصر.
حدثت مشاكل…بل معارك.
معارك بين اشخاص قدموا للنصر.
ليس بحثا عن انقاذه.
بل قدموا (كمستفيدين).
احدثوا تلك المشاكل.
من اجل تقسيم (كعكة) الرمز.
ذلك الفريق الذي عانى برحيل رمزه.
الفريق الذي اعتاد على السير بـ(دكتاتورية) القرار.
نظام انشأة الرمز وسار عليه.
قلدوه.
لكنهم فشلوا.
والفشل كان متوقع.
كاريزما خاصة للأمير الراحل.
فعبدالرحمن بن سعود امتلك تلك الكاريزما (وحده).
وحده فقط.
كاريزما صنعت للنصر (تاريخه).
رحل الرمز.
وسقط النصر.
سقط كـ(جسد) اعياه المرض.
جسد مثخن بجراح (محبيه).
محبيه الذين بحثوا عن انقاذه..ومساعدته على النهوض فزادوه وهن.
استمرت المسيرة.
رئيس يخلفه اخر.
ومستفيد يتبعه ثاني.
والحال لم يتغير.
بل تغير.
لكن إلى الأسوء.
أسوء بالنسبة لعشاق صبروا كثيرا.
صبروا حتى مل الصبر منهم.
صبروا حتى غرقوا في محيطات اليأس.
بحثوا عن الـ(قشة) التي تنقذهم من ذلك السقوط.
في وقت الحلم والأماني.
خرج لهم من خلف الكواليس.
خرج ليتواجد في منتصف الصورة.
ظهر كبطل.
انقذ حفل اعتزال اسطورة النصر من الفشل.
اقامه ذلك الحفل.
واقام في قلوب محبي ماجد له مكان.
اختار الصورة التي يبرز فيها.
فأحسن الاختيار.
عرف من أين تؤكل الكتف.
بمفتاح ماجد
فتح قلوب النصراويين.
اصبح البطل.
توجوه كمنقذ.
وعد بالمستحيل.
ففشل في تحقيقه.
صرح…فبالغ…فاعجبوا به.
اوعد بانه سيجعل من النحاس ذهب.
ذهبت به الأحلام بعيدا
طموح كبير.
يصعب تحقيقه.
صناعة برشلونة اخر.
في اسيا.
من فريق يعاني.
في بداياته.
وقبل الرئاسة الرسمية.
في فترة تكليفه
نجح (نسبيا).
نافس على المراكز الاولى.
لكن ما يتبع لم يكن افضل مما سبق.
كلف رسميا.
لم يستمر في الصعود بنسبة نجاحه.
نسبة الـ(20) اصبحت في تناقص.
تخبطات.
تعاقدات مع لاعبين سيئين…مصابين..مفلسين فنيا.
اصبح النصر فريسه سهلة للفرق الصغيرة.
اجتمعت الجماهير.
تلك التي عشقته.
ووقفت تشجيعا له في دقيقة ميلاده.
لم تحتمل ما حدث.
حاربوه.
طالبوه بالرحيل.
رفعوا في وجه (الكرت) الأحمر.
لكنه بمبدا (العناد) بقي.
اقال من اقال…وذهب من ذهب.
رحل القريني..ولحق به السلهام.
وبقي كحيلان.
بقي وحيدا.
متحديا الفشل.
معتمدا على (عاطفة) جماهير.
عشقت بداياته…وحاربت فشله.
بقي على امل استرداد ذلك العشق.
راهن على ما سيقدم.
في مرمى بتال سجل هدفا.
صرح بانه سيقود النصر إلى النجاح.
نفى رحيله…واكد بقائه لحين انتهاء فترته.
بقي وحيدا بماله.
ذلك المال الذي ينقصه (العقل).
في فترته لم يبخل على النصر.
جلب الكثير.
محليين ومحترفين.
لكن المحصلة حتى الآن صفر.
لم يحقق شي.
غاب الاستقرار فضاع النصر.
ما يقارب الـ(7) مدربين.
في ما يقارب العامين.
رقم كبير.
لفريق يبحث عن الاستقرار.
الاستقرار احد مقومات النجاح.
النصر في هذا الموسم اكتملت مقومات نجاحه.
امتلك عناصر منافسة
وجمهور متعطش.
استقر اداريا…وفنيا.
الجمهور الاصفر مل الانتظار.
في موسم الحصاد.
رفع عبارة
كحيلان…اما ذهب.
او ذهاب.

سطور تحت الهامش

• اشاعات…شيكات بلا رصيد…الاتحاد اصبح متهم…ان صحت الاخبار…فالدكتور صالح بن ناصر في مشكلة…المحترفين شاركوا…والديون لم تدفع.
• عبدالله ابن مساعد…مللت من البقاء في الهلال…بقائي من اجل اخي…عبارات قتلت حب الهلال في قلب ابن مساعد…العضو الشرفي…يدعم…بسبب اشخاص…لا كيان.
• هم محترفون…بالاسم فقط..لكن في الحقيقة هم مجرد…مخترقون لنظام الاحتراف…سهر…حواري…امور تهدم الاحتراف…احترافهم فقط…في استلام مبالغ العقود.
• بطولات ودية…اصبحت في زمن فقر البطولات…رسمية…عجيب امرهم…بحثهم عن البطولات (الوهمية)…وإضافتها للسجلات الرسمية…أصبح عادة.

قفلة
عندما تقوم بعملك بجد واتقان وإخلاص ..فتأكد أن الحظ سـ” يخجل” إذا لم يجد نفسه واقفا بجانبك

وعلى دروب الخير نلتقي أحبة

نبذة عن الكاتب

مجاهد الدهيمي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/6743.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *