في الشرق..التنسيق..هل يكون مكافأة الانجاز » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

في الشرق..التنسيق..هل يكون مكافأة الانجاز




في الشرق..التنسيق..هل يكون مكافأة الانجاز

اثنين وخمسين عاما والنادي يتخبط كتخبط (الأعمى) في الظلام.
يحاول ان يهرب من نفق مظلم.
لكنه يسقط للأسفل كلما حاول الصعود.
اثنين وخمسين عاما والنادي يعاني رغم مرور الأجيال.
اثنين وخمسين عام وقفت حجر عثرة أمام آمال أجيال كثيرة.
أجيال حاولت ان تحقق الانجاز لكنها فشلت.
عشاق البرتقالي صبروا كثيرا.
ازدادوا للشرق عشقا رغم بقاءه في دوري المظاليم.
لم يتركوا النادي.
بل استمروا في دعمه حتى تحقق الانجاز.
انجاز تقاسم الجميع فيه كعكة الانتصار.
اخذ البعض النصيب الأكبر.
بل سرقوه بغير وجه حق.
وتركوا للاعبين الجزء القليل.
من صنع تلك الكعكة حرم من ان يستمتع بالجزء الاكبر منها.
استولى عليها من تقافزوا نحو منتصف الصورة.
منتزعين حقا مشروعا لأولائك اللاعبين.
لأولائك الصانعين للإنجاز.
بعد الإنجاز.
روايات تخلوا من الصدق أصبحت تروى.
روايات بطولات ومساهمات لم تحدث.
بل هي (كذب) راوي.
ومحاولة الظهور بمظهر البطل.
أعمال ادعى البعض بأنها فعلها.
هو بالفعل قدمها لكن في (خياله) فقط.
اعمال لم ترى النور في أرض الواقع.
انتهى (حاضر) الانجاز بالاحتفال.
ذلك الاحتفال الذي كرم فيه اشخاص.
ونسي اخرين.
بعضهم من الظلم ان ينسى.
اشخاص كان لهم الفضل في ايجاد هذا الجيل الذي ساهم في الصعود.
أشخاص عملوا سابقا بجهد.
منحوا النادي حبهم.
وقبله جهدهم وأموالهم.
انشغلوا كثيرا عن حياتهم الخاصة.
بل اصبح النادي هو حياتهم.
تركوا النادي لكنه عملهم باقي.
ذكراهم وما قدموه لاتزال جدران النادي تردده.
لم تنساه.
لكنهم في الحفل نسوهم.
لكن اعدد.
ولن اذكر اسماء.
فمن في النادي أعلم.
ومن يدخل النادي سيجد ما قدموه منحوت في ارجاء النادي.
اعود للأهم.
لما بعد الانجاز.
لما بعد الحفل.
فالمضي انتهى بالصعود.
والحاضر يجب ان ينسى بعد التكريم والاحتفال.
وبقي الأهم.
القادم وما يجب فعله.
النادي يحتاج للكثير.
في الدرجة الثانية ما قدم سابقا يجب ان يقدم الضعف .
بل أضعاف ما قدم للهروب من دوري المظاليم.
والأهم هو (المادة).
فالمادة في الرياضة هي عصب حياتها.
انعدامها باختصار حكم بتقرير مصير الفريق.
في الشرق قلة الدعم حكم بإعدام الفريق واعادته لـ(غياهب) الدرجة الثالثة.
اعادته لنقطة البداية.
ثاني النقاط المهمة.
المحافظة على أبناء النادي.
فهم من حقق الانجاز.
صنعوا من اللا شيء شيء.
لعبوا بلا مادة.
دفعوا من اموالهم.
تنازلوا عن حقوقهم.
فمن الظلم ان تكون مكافأتهم تنسيق.
ليأتي من يلعب من اجل المال.
وبانعدامه سيرحل.
ولن يفكر في التنازلات.
لذا يا إدارة نادي الشرق.
ان لم يأتي الأفضل.
فنيا ومهارة.
والأهم خدمته للنادي لا بحثه عن المادة فقط..
فلا تخسروا من قدم للنادي الأفضل.
من لعب للعشق.
لا للمال.

قفلة
الفكر…المال…العمل…. عوامل النجاح

وعلى دروب الخير نلتقي أحبة

mojahid_9@ تويتر

نبذة عن الكاتب

مجاهد الدهيمي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/9483.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *