عندما يكون الحكم السعودي في مباريات الحسم..ظالم » #صحيفة_المجلس الإلكترونية
بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طباعة الخبر

  0

عندما يكون الحكم السعودي في مباريات الحسم..ظالم




من أين أبدا وأين انتهي.
فالحكاية طويلة وفصولها عدة.
تضرر منها الكثير واستفاد الكثير لكن مجهر (التشكيك) من البعض توجهت باتجاه واحد.
التحكيم السعودي يحتضر.
يموت ببطء.
أخطاء كوارثيه تقود الدوري (الأقوى) عربيا للسقوط.
بل هي أخطاء شوهت جمالية مباريات الدوري.
اخطاء تكررت في أغلب المباريات.
استفاد منها من استفاد.
ورفضها البعض بالمطالبة بسحب الثقة من الحكم السعودي.
ليتم تغييبه عن المباريات المهمة.
عن النهائيات.
ليعود للتحكيم بعضا من الثقة.
ويقل التشكيك بوجود العنصر الأجنبي رغم اخطاءه.
لكن البعض لم يعجبه الأمر.
اصبحوا يتحدثون عن التحكيم كثيرا.
ويتباكون على حال حكم مظلوم.
والسبب ابعاده عن مشاركة يرون أنه الأحق فيها.
بينما الواقع يقول الحكم السعودي أصبح (فاشل).
عذرا على وصفه بالفشل فوصف (الفاشل) قليل في حقه.
فالحكم السعودي (جبان) يعشق ان يعيش بمبدأ التعويض بين الكبار خوفا من قلم يسلط عليه.
بل هو يخشى الفرق القوية اعلاميا ويبحث عن التودد لهم بظلمه للفريق المستحق الأقل قيمة (اعلاميا).
يظلم المستحق للفوز ويهديه لمن لايستحقه.
في المواسم الأخيرة غاب الحكم السعودي عن المباريات المهمة والنهائية فتغيرت موازين القوى.
سقط المستفيدون وسيطر على الذهب المستحقون له.
فالمستفيد سابقا غضب من (ازالة) الحكم السعودي الذي كان يمثل (عقبة) في طريق البعض.
لكن ما يحدث من الحكم السعودي لا يصنف تحت بند التعمد فمن يتحدث عن التعمد يجب ان يثبت بالدليل.
فتعمد الحكم دليل على رشوة غيرت مسار الحق او بسبب ميول غطى على الضمير.
وما بين الأولى والثانية الدليل معدوم والتهمة مجرد (صدى) صوت قلم اعلامي ولسان مسئول.
لكن الحديث عن حكم يقود مباراة بإمكانياته المتواضعة، بل وفوق التواضع في الإمكانيات ثقة مهزوزة.
والمتسبب في جعل الحكم الحلقة الاضعف في دائرة الرياضة هو اتحاد الكرة متمثلا بلجنة الحكام التي استرخصت قيمة الحكم السعودي ماديا ومعنويا.
وأيضا يقف في دائرة الإتهام كل من شكك في ذمة الحكم وكشر انيابه للنهش في جسد التحكيم حتى سقط الحكم السعودي.
واصبح وجوده تهديد.
اتحاد (عيد) حاول ان يعالج الخطأ، ان يعيد للحكم بعضا من ثقته.
أعاد الحكم السعودي في مناسبتين.
الأولى تجاوزها رغم أخطائه.
فالطرف الأخر صامت.
وفي السوبر تكرر الأمر.
إلا أن العمري ابى إلا ان يسجل فشله.
فهو قتل المحاولة في مهدها.
لم يقبل ان يعود الحكم السعودي كما كان.
متصدرا المشهد العربي.
بل الاسيوي.
ليواصل النجاح عالميا.
فما قدمه من أخطاء كادت ان تمنح الذهب لمن لايستحقه رسالة عاجلة لرئيس لجنة التحكيم تهدف إلى ترسيخ مبدأ الاستعانة بالحكم الأجنبي نصها.
عذار فهذا هو الموجود.

وعلى دروب الخير نلتقي أحبة

mojahid_9@ تويتر

نبذة عن الكاتب

مجاهد الدهيمي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mj-sp.com/9843.html

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *